الجمعة، 27 أغسطس، 2010

مسلسلات رمضان : سطحية سخيفة مكررة ... لا جديد


لا ادري ما خطب المسلسلات في هذا الرمضان ؟ فسنة عن سنة ... تزاد سوءاً...


فهي مكررة و سخيفة و سطحية و حتى الأعمال التي حظيت بشعبية في الاوقات المنصرمة تؤول الى التكرار و السخافة و السذاجة و الاستهتار بعقلية المشاهد .. كوميدية او درامية او سياسية ...



فلا ادري من اين ابدأ ... فمن باب الحارة السخيف .. المتغني بالماضي العربي العبيط ...


فيا سبحان الله .. تحول اهل الحارة الطيبون البسطاء و السطحيين و الاميين ... و الذين لا هم لهم سوى بطنهم و تزاوجهم ...


الى مفكرين وفلاسفة ذوي تفكير عميق .. و على درجة عالية من العلم ... و الوعي السياسي و الثقافي و الأخلاقي ...


.. على دراية بالأخطار المحدقة بهم .. وهم يترصدون للاستعمار الذي سينهب بلادهم ... ولكنهم كفئ لذلك ..



أتمنى أن لو هذا الكلام انه صحيح ولو 1% لأنه لو كان صحيح ...


لما ضاعت البلاد ولما وصل حال العرب لهذا الحال من الانحطاط و الجهل و الأمية و التخلف ؟؟؟



و هكذا المسلسلات السورية فهذا سائق التكسي ابو خالتي (مش مهم الاسم) .. يدور بسيارتة و يتصيد المواقف الطريفة .. ليضحك الناس بلا هدف .. و بحركة من يده و بتشغيلة المسجل تنحل القعد .. منتهى السطحية و الـ ...



و قس على ذلك ... ضيعة ضايعة ..بداية ونهاية سخيفة وبلا هدف ... و بقعة ضوء ... ناهيك عن الوجوه المكررة و التي ستجعلك ترتبك منها فيختلط عليك الامر ... وللاسف السوريين لا تغيير بالوجوه احتكار حتى بالتمثيل على الطريق السورية ...



وعن ماذا أقول عن زهرة و ق***ديها الخمس ... إخراج رديء تمثيل سيئ ديكور مبتذل ... قصة غبية... على الطريقة المصرية ...



وبماذا ابدأ و بماذا انتهي ...



الى هنا انا كنت ناوي اكمل طلع ضغطي و خلص ...



... لا جديد في رمضان سوى التكرار الممل .. و المسلسلات التي لا تصلح للمشاهدة و الحمد لله في الفترة الاخيرة لا اجد الوقت لأتابع التلفاز ..


مع أن هنالك مسلسلات أخذت نقاشا حادا و منهم من قال انها جديرة بالمتابعة...


فهنالك المسلسل السوري الذي فجر الجدل لانتقاده الحاد لرجال الدين (ما ملكنت ايمانكم) من اخراج نجدت اسماعيل انزور و برأيي انه مخرج متميز ، وحتى أن الشيخ محمد سعيد البوطي دعى لوقف حلقاته و عدم متابعته ...


لم اشاهد المسلسل ولكني في خضم رمضان يصعب على المتابعة له .. وأتمنى أن أشاهده (على رواقه) بعد الشهر الفضيل ...


وذلك المسلسل التاريخ القعقاع بن عمر التميمي ... فقد حاز على إشادات كثيرة ..


وذكر انه يستحق المشاهدة ..


أتمنى انه ليس كبقية الأعمال سالفة الذكر ... و انه يُتابع ... على الاقل ...



دمتم سالمين ...

هناك 3 تعليقات:

  1. و احلى اشي انو الناس مكيفة و نازلة تحضر فيها!النسوان اللي قاعدات في بيوتهم مش مخليات مسلسل يعتب عليهم...ما بحب أخطب و أنظّر عالناس بس كلشي الو حد.
    بحب اضيف انو زهرة و ازواجها الخمسين اشي مش المفروض ينعرض في نهار رمضان بأي حال من الاحوال..عيب والله عيب يعني بالضبط انا شايفة انو بطلة المسلسل الحقيقية هي مؤخرتها و الباقي كومبرس
    اشي بيكشش البدن!

    ردحذف
  2. لوول
    هلا بيكي ...
    والله كل رمضان عن رمضان التلفزيون يصير مش نافع ...
    لا والمصيبة اي اشي معروض غير متناسب مع حرمة الشهر الفضيل ...مع انو رمضان راح ضحية التلفزيون ...

    يعني الواحد بيتضايق من هالكم الكبير بلا معنى بلا قيمة ...
    وكلها مسلسلان مقاولات و اعمال هدفها الربح و البيع ...

    يا عمي اكسبوا ما مقول لا بس كما احترموا عقلية الناس ... الناس واعية و مش هبله ..
    و بالنهاية ... رح تنسى بمرور الشهر الفضيل ..
    كل هاي الاعمال ..

    ردحذف
  3. لا عفوا اسمحلي اخالفك بالرأي...الناس هبلة مش واعية!

    ردحذف