السبت، 27 فبراير، 2010

ادعموهم!





فلندعم بكل ما لدينا من أموال منتجات المستوطنات الإسرائيلية...


فلندفع لهم ما لدينا من أموال ..


فلنغلق مصانعنا ...


و ندع منتجاتنا تتكدس في المحال ... و تتلف...


فمن جاء من بولندا و رومانيا و روسيا و ليتوانيا و المجر و صربيا وكرواتيا و التشيك و بلغاريا لا ينتمون لهذه الأرض فلندعمهم و نعمر بيوتهم ...فهم لديهم أولاد لينجبوهم و يستعمروا هذه الأرض ...


فلنغلق مصانعنا ... و ندع عمالنا يعملون في المستوطنات بعد أن نقطع رزقهم بأيدينا ...فلنخرب بيوتنا بأيدينا ...


فهم لديهم عيال يعيلوهم .. لكن المستوطنون أولى ... و يهود العالم أولى من أبناء شعبنا ...


فلنبني بيوتهم و نفتح لهم الشوارع و نضخم حساباتهم و نعمر لهم مستوطناتهم .. ونترك أرضنا لهم ... ليستعمروها و ليطردونا بعين قوية ...


فالأرض لمن أصلحها لا لمن تركها ...



رجاء حار إن لا تدفعوا لهم الموال نقداً إن أمكن ، بل اشتروا منتجاتهم لتدعموهم ...


بكل ما لدينا من عمال و مال ...


لكي تكبر مصانعهم و يكبر اقتصادهم .. وندعم وجودهم و شرعيتهم في هذه الأرض التي هي أصبحت بفضلنا لهم ...



ادعموهم ... و أغلقوا مصانعنا ...


ارفعوا نسبة البطالة لدينا ...


دع شبابنا لا يجدون فرصة عمل إلا في المستوطنات الإسرائيلية ...


دعهم بلا عمل بلا أمل ...


فلنساهم في تهريب رؤوس الأموال ..


و إغلاق المحال و المصانع و المشاغل و المعامل ... و تدمير الاقتصاد... و إفراغ الجيوب ...




اذهبوا إلى اقرب (مركز تجاري إسرائيلي) في اقرب مستوطنة لديكم لنملأ جيوبهم و نستهلك إنتاجهم ... و نأخذ قمامتهم التي تلقى الينا فهذه قيمتنا عندهم ... و هكذا ينظرون لنا ...


لندعم لكي يشتروا السلاح ... و يقتلوننا ...


لكي نعمر بيوتهم و يزيد إنتاجهم ...


لكي يقولوا لنا بارك الله فيكم !!!!!...


و كثر صرفكم لنقودكم في جيوبنا ...


كي نغتصب الأرض كما يحلوا لنا و نقتلهم ..


فعلاً يا أخي شعب عظيم !!


اقتله و أدوسه بسياراتي .. وأطلق النار عليه .. واسبه و أهينة على الحواجز ... و ابصق عليهم ... و استعمر أرضهم .. و أيتم أطفالهم .. واستحل نسائهم ...


ويدفعون لي النقود و يشتغلون لدي و يعمرون ارضي و يعطوني سبب للبقاء في ارضهم التي هي ملك لهم و اخذتها (ببلاش) .... يا سلام ...


((هيك الناس يا بلاش ... يا خبيبي !!!!))

السبت، 20 فبراير، 2010


قاطعوا المنتجات الإسرائيلية ...

قاطعوا منتجات المستوطنات...

لمن هو ليس بإمعه ...

لمن يريد الكرامة ...

قاطعوهم...

الخميس، 18 فبراير، 2010

كرة القدم ... إدمان لا يعاقب عليه القانون!

تجد أن الكثير من الناس لديهم أنواع من الإدمان .... فهذا مدمن حشيش وهذا مدمن كحول و مع تطور العصر أصبحنا نجد أنواعا جديدة من الإدمان و التي فتحت لها مراكز للعلاج ...
فمثلا تم مؤخراً افتتاح مركز للعلاج من إدمان الانترنت ...
لكن و المصيبة أعظم انه و لحد ألان لم يتم إيجاد حل لمشكلة إدمان الكرة ... وحيث انه لاجريمة ولا عقوبة الا بنص القانون - كما هو معروف - فلم يتم حتى الان فرض اي عقوبة على الادمان الكروي او ظاهرة تعاطي الرياضة بجرعات مفرطة! حتى و ان تسببت بحرب ضروص او حتى تحطيم او تكسير عظام الاخرين!
الساحرة المستديرة كما يحلو للبعض تسميتها أصبحت تجني الملايين لأصحاب النوادي و تدر على اللاعبين الأوروبيين عشرات الملايين ، لكن على الجنب الأخر فالعرب يزدادون فقرأ سواء أخلاقا أو علماً أو على مستوى
المادة.

فالحادثة المؤسفة التي وقعت و التي أثبتت فيها أن بعض الناس متعصبون لفئة ما ويصل بهم الأمر للقتل و الضرب كما حدث في أم الدنيا (مصر) يدل على انعدام الأخلاق و المنطق و استفحال ظاهرة الإدمان الكروي دون بصيص أمل لتطوير لقاح أو علاج لمعالجة هذا النوع من الإدمان و أن ما قام به (الهوليجانز) العرب يدل على الافتقار لأبسط المعايير الاخلاقيه ، كما تمنيت لو أن الخلاف كان على قضية مصيرية من القضايا العربية والتي ستشكل لاحقاً المستقبل و اللكن حول الكرة التي سيلحقها البعض و يكيلها ضرباً بالأقدام و يشبعها ركلاً ، فما الهدف كان من وراء هذا الاستعراض غير المتحلي بالروح الرياضية في حدث رياضي بحث؟
هل يستحق الأمر كل هذا العناء و العداء ؟

و استغرب على بعض المذيعين المصريين اللذين اثبتوا – على الرغم من قدمهم بالتلفزيون- مراهقتهم و سطحيتهم و انعدام الموضوع لديهم بالحملات التي قادوها بشكل مستفز للتحريض على الطرف الأخر وكأنهم في حرب ضروص على قطعة من الارض او على بئر للنفط او حتى قضية مصيرية عربية لكنهم أبوا و استكبروا و كانوا من المحرضين ، فاثبتت العرب مرة اخرى ان حرب داحس و الغبراء هي فخر الصناعة العربية و انها 100% و بأيدي عربية ، فالى متى هذا الانحطاط الفكري و الادمان الكروي التافة؟
اثناء دراستي في الجامعة في احد السنوات تقاتل اثنان من اعز أصدقائي على الرغم من المعرفة بينهم التي زادت عن 5 سنوات بسبب لعبة قدم ، نعم فريقين (الكلاسيكو) الاسباني كان الخلاف الوحيد ليس على قضية عرض ولا شرف و لا مال و لا مصيبة اكبر ، بل الالعن انه لا يحق لك ان تسب الفريق الذي اشجعة ولا كان لك الويل و الثبور و السنوات التي بيننا لا تعني شيئاً و بينما انهمك الشخصان بالعراك و الضرب بالأيدي (و ببلاش) ، كان كرستيانوا رونالدو يلعب و يضرب الكرات لكن مقابل ملايين الدولارات وهو سبب (الطوشة و الهوشة) ؟
امجاد يا عرب امجاد...
و جوووول ....

http://www.youtube.com/watch?v=NgbSzQl3gXs

خاطره .... ملل ...

خاطره .... ملل ...

هبت نسمة هواء باردة تلفح عنقي و سرت في جسمي القشعريرة ... نعم ...
اطل فصل الشتاء بأمطاره الغزيرة ... والشوارع الموحلة ..و بدأ الموسم ثقيل الظل ... وبدأ موسم الثياب الثقيلة ....
الكثير منا يحب فصل الشتاء ...
أما أنا فلا...

فما أن يبدأ هذا الفصل حتى أترحم على فصل الصيف حيث النهار الطويل ... كان ... و الليل القصير ... وساعات الحديث الطوال و النزهات .. وفي بعض الأحيان الرحلات التي لم اشهد منها شيئا في الصيف المنصرم لانشغالي الشديد طوال الوقت ...

إنني أبقى أترحم على فصل الصيف ... واسأل الله أن ينتهي فصل الشتاء ...
الناس تحب هذا الفصل لا ادري لماذا ؟
فهذا الذي يريد أن يبقى في المنزل (شغل كنكنه) ... و يبقى ملتحفا بحرام ثقيل ...
وهذا الذي يحب أن يعانق المدفئة ذات رائحة الكاز المقيت ...
و البعض يشعل الكانون ليرفع نسبة الحرائق العرضية و نسبة الوفيات بالحرق أو التسمم بأول أكسيد الكربون ...
وهذا الذي يتغنى بحبيبته و ينظم لها قصيدة لها و للمطر ...

ملل ...

الليل طويل و مظلم ....
والرطوبة تزحف لعظمي ...
وثياب لا زالت تقطر نتيجة الذهاب للمتجر لقضاء حاجة سريعة ...
ألف حساب احسب للخروج أو الإطلال من نافذة بيتي ... حيث كنت اخرج ... بعين قوية ...
موسم المرض و الرشح ...
و الأنوف الحمراء المزكومة ...
وموسم البلل و الرطوبة ...
موسم الحذر و الاحتراس من حوادث الطرق ... الزلقة ...
نتيجة الظل الأبيض الكبير الذي يعمي العيون ... الضباب ...
و نتيجة الانزلاق ...
و ... الكثير بعد ...

لا ادري يا شتاء ... لماذا أنت ضيف كالمقرر الإجباري ؟ كامتحان الثانوية ؟ علي أن أخوضك !
هل احبك لأنك تحضر الماء معك ؟
أم لأني أراك ترفد الماء المختزن في باطن الأرض ... لأرتوي منك .. ومن حر صديقي العزيز ... الصيف ؟
و اغسل جسمي الحران من شمس اللهيب الحارق في نهار صديقي ؟

أم لأنك ... تكشف العيوب ؟
فعيب البيت لا يظهر ... والدلف لا يتسرب إلا بفصل الشتاء ... تظهر الشقوق التي حرصت أن أخفيها ...
فعل أنت تغسل ؟ و تظهر الشيء على حقيقيته ؟
كل شيء حتى البشر ... إذ هم مهملون .. ومقصرون ..ز في تصليح ما أوكل إليهم ... فأنت تكشف حتى عيوب البشر ...
و الحجر ...
والشجر ... ينتظرك ...

لماذا ؟

فأنت تملأ الشوارع بالماء ... حيث أسير ... حيث أسعى ... وأحب أن اسرح بأفكاري ... على شرفتي ...
لكنك ...
تجعلني حبيس البيت ...
حبيس أفكاري لأصارع ... كيف اهرب من تحت قصفك المتواصل بوابل المطر ....
كيف اهرب منك ... و كيف اختبئ من إحساسي بالبلل ... والرطوبة ...

رجاءً ابتعد عني ...

قد تكون أفضل مني ... وفيك كل الخير ....

لا أريدك...

أريد ...

وقد لا أريد ...

سوى أن تنصرف ...

كيف ؟ لا اعلم ...