السبت، 29 يناير، 2011

ليس بعيدا عن السياسة... جمعة الغضب

ليس بعيدا عن السياسة... جمعة الغضب

جمعة الغضب المصرية ....

انتفاضة المارد المصري ...

في ظل الاوضاع الغريبة والعجيبة وغير المتوقعة ...

وفي بداية العام الجديد 2011 ... مفاجئات عديده لا تخفى الا عن المتعامي او الاحمق ...

اوضاع من المستحيل السكوت عنها عنها او تجاهلها او أن تمر مرور الكرام ...

ابتدائا من تونس الحرة ... و اخيرا وبالتأكيد ليس اخراً مصر..

مصر كبرت في عيني الشعب الغلبان ثار و انتفض ... جمعة الغضب تحولت الى شواظ تحرق نظام مبارك .. الصلف...الجلف .. القاسي ... المتمسك بالسلطة لابعد حد ..كان مصر مزرعة له ولزبانيته التي حوليه ...

وكانها ملك خاص .. او بقرة الحلوب التي تعطي خيراتها لهم ... ويلقوب بالفتات للشعب .. ولكن ... اتقي ثورة الحليم اذا ما جاع ..

والله عظيمة يا مصر لكن لا تتوقفي .. قلوبنا معكم ... وباذن الله منتصرون وسوف تزيحون النظام ...

قمة في العنجهية و قمة في الصلف و التشنج ... اعمت النظام المصري عن حقيقي ما يجري بالارض المصرية و هو جاثم على صدور شعبة انتفض ... ليلقي به الى مزبلة التاريخ ...

والله عظيمة يا مصر انا بانتظار فتح خدمة الانترنت و المحمول و التي منعها مبارك التافه ...

لكي نعرف أن ما خفي اعظم و أن مبارك فقد السيطرة ...

وامل أن لا ينطلي خطاب مبارك التافة على شعب مصر الواعي الان و الذي سأم الوعود من هذا الرئيس الذي باذن الله هو رئيس المخلوع ... هو وبطانتة و جلاوذته ...



السبت، 15 يناير، 2011

الاستهلال : إبداع البشر لا حدود له.


الاستهلال : إبداع البشر لا حدود له.

Inception

تحذير:

قد تحتوي المقالة التالية على بعض تفاصيل الفلم.

لطالما كان الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو (يصيد العلام) في الأفلام التي يختارها ولكن لم اتوقع أن يكون هذا الفلم الاخير له في قمة الابداع وفكرة جديدة لم يسبق أن تطرق لها احد واعتقد أن ليوناردو لم يتألق بهذا الشكل منذ فيلمة المشهور تايتنك على الرغم من فلمة اكثر من رائع المنفي The Departed.

عن الفلم باختصار :

فلم زراعة الافكار او Inception يتكلم عن نصّاب محترف وسارق للأفكار أسمة كوب وهو يقوم بدورة الممثل ليونارد دي كابريو و يستعين بشخص اخر كمساعد له هو ارثر بحيث يشكلون فريقاً لاحتراف سرقة الافكار من عقول بعض المنافسين لبيعها لشركات اخرى بواسطة جهاز قاما باختراعة.

يكون كوب شخصاً مطلوبا للعدالة بعدما اتهم بقتل زوجته و يعيش ماساه حقيقية بعدما سلب من حق رؤية طفليه الذين بقيا مع جدهما ولم يتمكن من رؤية وجوههم من سنوات حيث انه يقضي حياته متنقلا من مكان لاخر لكي يحتال و يسرق الافكار من هقول منافسية وهو في أكثر الفترات ضعفاً وهم نيام.

يتعرف كوب على رجل أعمال ياباني غامض ذو نفوذ قوية ويعده أن يعيد إليه حياته مقابل زرع فكرة في داخل عقل احد منافسيه الأقوياء بان يقوم بتفكيك الشركة العملاقة للطاقة و التي ورثها عن أبيه.

الفــلـــم:

عالم الأحلام ذلك العالم الغامض الذي تم سبر أغواره في هوليوود في هذا الفلم الاستهلال أو الابتداء ووصولا لزراعة فكرة معينة في الرأس كانت فكرة غريباً جداً و جديدة فهل يمكن اقناع شخص بفكرة غير مقتنع بها اصلاً ؟ خاصة انها تخالف اهم معتقداته ؟ هذا بالتحديد ما عرضة الفلم.

قد مر وقت طويل منذ أن شاهدت فلماً جديراً بالمتابعة أو يحمل فكرة غاية بالغرابة والجمال و بنفس الوقت قمة في الاتقان ، و كان فعلاً من أجمل الأفلام التي أنتجتها هوليوود في العام 2010 أن لم يلكن اهمها في ذلك العام ، فكرة جديدة تماماً لم تخطر على بال بشر من قبل أبدع فيها المخرج كريستوفر نولان و أظهرها بشكل مترابط وظهر فيها السيناريو متماسك بشكل كبير واستطاع أن يظهر فيلماً غاية بالتعقيد بفكرته الجديدة (زراعة الأفكار) بطريقة مقنعة ودون أن يفقد الفلم السياق والتي ربما ستعصي على السواد الأعظم من المخرجين.

الفلم قد لا تفهمه بالبداية و قد تجد نفسك كالشخصيات التي في داخل الفلم تائهاً تماماً لا تعرف أأنت في الحقيقية أم في عالم الأحلام ، لكن بعدما تتضح الصورة وان كل ما حصل كان حلماً مزعجاً ستجد انك اقتنعت بقصة الفلم كما لو انه تمت زراعة فكرة في رأسك أن هذا الكلام حقيقية او واقعي او يمكن أن يحصل وهذا كان عنصر القوة في هذا الفلم.

اداء الممثل ليوناردو كان متميزاً ومقنعاً جداً و كذلك الممثل جوزيف جوردن ليفيت الذي عمل كارثر مساعد كوب المخلص و كذلك الامر بالنسبه الى الوجة الجديد للطالبة الفرنسية في قسم الهندسة و التي تساعد ليوناردو على خلق العوالم التي سوف يتم فيها توهيم الضحية اذ أن هنالك الموهم وصانع العوالم و المتهات التي سيخوص فيها الحالم غمار مغامرتة الخيالية والتي ستعمل على اقناع الشخص بالفكرة.

كما أن الخط الدرامي الذي كان في الفلم واكتشاف من أن زوجة ليوناردو كانت ضحية لافكارة و لزرعة فكرة في داخله عقلها وجعلها تفقد اتزانها و من ثم الانتحار و تورط ليوناردو في قصة مصرعها أعطى القصة قوة إضافية في نسق درامي جميل و أعطى بعداً إنسانيا لشخصية ليوناردو الغامضة والتي تعيش المأساه كل يوم اثناء النوم.

الفلم كان من حيث المؤثرات البصرية قمة في الروعة قمة في الابداع و كان رهيباً وكذلك الامر بالنسبة للصوت والموسيقى أعطت الفلم شيئاً من الجمال مع أن التركيز كان بالاكثر على الإبداع البصري.

قد يجده البعض فلماً غريباً وغامضا و غير مفهوم وغير محبب وان فكرته مكررة من بعض افلام على غرار ماتركس و غيرها لكن هذا الفلم فلم رائع و جميل وذو فكرة عبقري وغريبة ويستحق 9.5/10.


السبت، 1 يناير، 2011

المستهلكون : اسم على مسمى

The Expendables المستهلكون : اسم على مسمى.

The Expendables

تحذير :

قد تحتوي المقالة التالية على بعض تفاصيل الفلم.

في الواقع قبل أن أضع التحذير تحيرت كيف لفلم محروق بالأساس أن أقوم بحرق تفاصيله في هذا المقال ، إذ أن قصة الفلم واضحة ويمكن التبوء بها من اللحظة الأولى وبشكل ممجوج ومكرر و ممل .

فكرة فيلم المستهلكون اوthe Expendables عبارة عن قصة فرقة من المرتزقة اعتادت أن تقوم بأعمال أجهزة الاستخبارات القذرة في بعض الدول العدوه للنظام الامريكي او عدوة الحرية كما يحلوا للأمريكيين أن يسموها ، وتم حشد عدد كبير من الممثلين النجوم الكبار في هوليوود لكي يضمنوا اكبر نسبة مشاهدة لهذا الفلم الي هو تجاري من الطراز الاول و من افلام المقاولات او كما وصفة احد الاشخاص بفلم السندويشات .

العديد من ابطال و نجوم الاكشن كان على رأسمهم الممثل الامريكي سيلفيستر ستالوني و جت لي و جون ستيثام و غيرهم بالاضافة الى ضيفين لا ادري ما الفائدة منهم سوى الترويج للفلم وهم ارنولد شوارتزنجر و بروس ويليس .

الفلم غابت عنه الحبكة وظهر بشكل سطحي و سخيف ، فيمكن تلخيص القصة بفرقة من خمسة اشخاص تريد أن تقتحم جزيرة وهمية اسمها فالينا يحكمها دكتاتور قاس اسمة غارزا و يريدون تنحيتة عن السلطة ، وتخيلوا هذا السيناريوا معي والذي استهلكته العشرات أن لم يكن المئات من الافلام الامريكية ، فرقة مدججة بالسلاح تقتحم جزيرة يحكمها دكتاتور مجنون و بالطبع يحتاج الفلم لآلاف الطلقات التي تطلق بسخاء إلى جانب العشرات من المتفجرات بل الأطنان منها ، ليتبين فيما بعد أن عذا الدكتاتور هو العوبة بيد شركة امريكية تستغل موارد الجزيرة.

الفلم كم إخراج ستالوني شخصياً و للاسف فيلم فيه العديد من النجوم اللامعه الا أن انه ولسبب ما على ما يبدوا نسي ستالوني أن يضع حبكة في الفلم ، و ظهر اداء ستالوني باهتاً جداً والذي اصبح جلياً أن السنين الطويلة انهكتة و ظهر عليه كم هو عجوز ولم يعد يصلح لان يكون رامبو بعد الان ، كما أن جميع الحوارات كانت مفتعلة وغير واقعة في مكانها و سطحية ، فالفلم باختصار لم يقدم أي شيئ جديد على السينما سوى المزيد من مشاهد اطلاق الرصاص و الانفجارات و التي صرعتنا هوليوود فيها.

الفلم يمكن تلخيصة ثلاث جمل ... حصلنا على العمل .... قتلنا الأشرار ولم يمت منا احد او يصاب .... يا سلام ... وبالمناسبة لقطة عرض العمل لا اعلم لماذا تم احضار بروس ويلس فيها كضيف اذ انها قصيرة و يمكن لاي ممثل أن يمثل فيها لكن لا يفهم من الفلم سوى انه تجميع اكبر عدد ممكن من النجوم المعروفين بهدف الربح التجاري البحت و خرج علينا سلاي او ستالون بفلم فارغ المضمون و سطحي و فيه العشرات من الانفجارات و الطلقات .

كما أن نهاية الفلم و لقائة مع الحبيبة والتي هي ابنتة الدكتاتور غارزا اعطت نهاية مصطنعة و متوقعة و مبتذلة و مشهد تكرر الالاف من المرات في السينما الامريكية البطولية الخارقة، بصراحة مشهد :بيخزي".

مع اني من معجبين ستالوني الا انه "زودها" و "بيخ" الفلم ، ولم ينتج سوى فلم غث ليضاف الى قائمة الافلام التجارية السطحية و التي تجمع الملايين و سرعان ما تذوب مثل العديد من افلام الكوميديا العربية التافهه.

باختصار الفلم يستحق بالكثير 3.5/10 ، لا اخراج و لا انتاج ولا قصة.

ولا يستحق حتى الوقت للمتابعة.