الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

فعلاً ... كغثاء السيل

استوقفني اليوم إحدى العناوين المنشورة في احدى المواقع الالكترونية الإخبارية العروفة محلياً و مفادة ان قطاع غزة انجب في خلال شهر تموز 4000 طفل فلسطيني وهم 2063 ذكر و1943 إنثى ، وهو عدد ليس بالقليل على قطاع هو الأضيق و الاكثر كثافة سكانية على الإطلاق ، فالشريط الضيق الموازي للبحر لا تتعدى مساحتة حوالي 360 كم2 بحسب ما هو معروف ، وناهيك عما يعانيه هذا القطاع المكتظ من مأسي وويلات بدأ من الانقلاب و الاقتتال الفلسطيني و نهاية بالحصار الاسرائيلي الجائر براً و بحراً و جواً ، و معروف أيضا ان في قطاع غزة نسبة بطاله علياً جداً وصلت في مرحلة ما الى ما يزيد عن 61% بحسب إحصائيات إحدى المؤسسات غير الحكومية ، و ما أريد أن أصل اليه من هذه القوائم الممتدة بالمأسي و المعوقات ، هو الى اين ؟ و كيف ؟

إلى أين سينتهي المطاف بالقطاع و هو منفجر سكانياً ؟ و بوضع سياسي اقتصادي و اجتماعي مضعضع و سيئ للغاية و لماذا هذا الكم الكبير من الإنجاب ، ومعرف ان مصيرهم ان يتربوا في الازقة و الشوارع و أن يعيشوا عالة على الحكومة المقالة في غزة اذا ما أكان معدوداً عليهم او على مؤسسة الاونروا و التي أفادت ان اكثر من 80% من سكان القطاع يعيشون على المعونات من مؤسستنا.


و تخيلوا بعد سنوات قليلة جيشاً جراراً من العمال العاطلين و المجرمين الجدد و غير المتعلمين ... فلن نضحك على أنفسنا و نقول أن هؤلاء جميعهم سيتعلمون حب الوطن و سيعملون على تخليصه من الاحتلال و أنهم ذخيرة الوطن و جنودها و غيرها من الكلام الإنشائي السخيف والذي مللنا منه ؟


ديننا الحنيف لم يحرم تنظيم النسل ، وللأسف فمعروف انهم هؤلاء فقط لإرهاب أهل الحارات المجاورة و معروف عن غزة أنها عشائرية وهم فقط عزوة لإرهاب المنافسين لالهم و عشيرتهم و لا أرى أي مبرر أخر للتسابق بالخلف و الانجاب بطريقة عشوائية رغم البطالة و الجهل و الجوع و الخوف وعدم الاستقرار السياسي و صدق الله عز و جل بكتابه عندما قال : (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) (التغابن: 15) و رأينا نتيجة الخلافات الشخصية والسياسية كيف ذبح القريب قريبة و اخة و حرق بيته و الله انها لمأساه و من يريد أن يضحك على نفسة ويقول أنهم الحرية و الجنود و اللذين سيسحوق الاحتلال و غيرها فأنني أقول له ما قال رجل البشرية جميعاً رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم : هم كغثاء السيل ...

لا قيمة لهم .... ولا وزن ....

هم بالعكس عالة على مجتمعاتهم الفقيرة و المعدمه ...

و بطاقات جديدة للتسول عليهم ...

امام المؤسسات وشاشات التلفاز ...

فعلى من نضحك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق