السبت، 14 مايو، 2011

العودة ... مهاما طال الزمن ... ومهما تأمروا ...


العودة ... مهاما طال الزمن ... ومهما تأمروا ...

بعد مرور أكثر من 63 عاماً على النكبة الفلسطينية .. سقطت مقولة ديفيد بن غوريون الكبار سيموتون والصغار سينسون ...

نحن بالتأكيد لن ننسى ولن ننسى ..

لم تعد شعاراً بل هي في قلوبنا ...

الناس تغلي ...

الناس .. ذاكرتها ممتازة يا (اسرائيل) ...

يا فلسطين لن ننساكي .. فلن ينساكي الا من كان خائناً لله و للوطن ولنفسة ... فانتِ حية في قلب كل عربي .. كل مسلم .. وكل حر ... يابي الذل والهوان ... ووطأ بقدمية على الوهن ...

فلسطين ...

من نهرها الى بحرها ...

لنا يا صهاينة ...

يا لمم الشعوب عودوا الى بلدانكم ...

ليس لكم مكان ... يا دولة .. يا كيان ...

مبني على الوهم و البهتان ...

جذورنا اقوى مهما اقتلعت ..

جدودنا يعمرون اكثر من ازلامكم .. حتى انهم لا يموتون ..

اطيافهم تحوم حول بيتهم ...

حول شواهد قبرهم التي اقتلعتها ايديكم ...

اهلنا .. الاصل ...

هم اصحاب الارض ..

والله لن أنسى ... قسمي غليظ .. ووعدي حر .. وبأسي من اقسى من خشب الزيتون لا يلين ..

فلن انسى ..

لا القدس ولا يا فا ولا حيفا و لا عكا و لا ام الرشراش و لا ام خالد ..

العفولة... صفد ... قيسارية ... المجدل ... راس الناقوره ... طنطورة ...

مهما فجرتِ... يا (اسرائيل) ... او ما تسمين زوراً بدولة ...

فاني مغتصبة قاتلة ...

مهما تأمروا معكي ...

ومهما قام ضعيفوا النفوس وكلابهم المسعورة (بالتهويد) .. مهما جواسيسك تحاموا بكِ يا صنيعة الدم و القتل...

حساب الكل قادم .. من حافظ ومن فرط سيحاسب...

يا من أقمتي على جماجم العشرات .. والله لن ننسى فالتواريخ تحفر على لحمنا الحي ...

و جروحها لا تزال تنزف .. حتى اليوم ...

لا يضمضها ... الا ورق من بيارات حيفا و قراها .. لا يشفيها الا تراب مرج ابن عامر ... ومياه عكا المالحة ...

عودتنا ...

قادمة ...