الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

Palestine

Palestine 

I love you Palestine, more than my family, friends even my self.

I’ve sworn to god al mighty that I’ll be loyal to you no matter what happened.

You’ll stay in the center of life.

And you’ll stay in the center of the whole Arab nation, no matter what they thinks or say.


I love you Palestine.



الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن.


في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن.


البارحة وصلت من عملي متأخر بسبب أمر طارئ وعندما وصلت نابلس كانت حفلة فرقة العاشقين قد بدأت وغصت ميدان الحسين (الشهداء) وسط البلد بالمتفرجين والمنتظرين لخطاب الرئيس ، صدقاً لقد كان خطابا غير متوقع قوي على عكس مارأه الكثيرون متخاذلاً ومتناقضاً.

فلأول مرة منذ سنوات يتحدث الرئيس الفلسطيني بقوة ولم يترك أمرا إلا وذكره ابتداءً من الأسرى والشهداء والجدار وغيرها من القضايا الأمر الذي وضع القضية الفلسطينية على سكة مختلفة بعد أعوام عقيمة من الأخذ والرد مع الجانب الصهيوني المراوغ والإدارات الأمريكية المتصهينة والمتعاقبة.

تابع عشرات الألوف الخطاب على شاشات ضخمة نصبت مختلف الميادين العامة ، تأثر العشرات وصفقوا بحرارة للشخص الذي القوا عليه حملا لن تحمله الجبال ، قضية العرب المركزية والتي تجاهلها العرب حكامهم طبعاً ويريدون الخلاص منها بأرخص الأثمان ، وإلقائها بالجب إن أمكن ، والبعض ترك السلطة لوحدها تراوح عسى أن تتكفل بالباقي لكن اعتقد أن العديد من أعداء القضية خاب ظنهم البارحة.

ظهر ابو مازن بخطاب قوي اقنع جميع الدول الأعضاء و كلامه لامس المشاعر بلا شك ، كان التصفيق بحرارة يهوي كالرصاص على الإسرائيليين وخطاب "نتنـ"ـياهو كان خاويا ولم يقنع سوى إدارة أمريكا الصهيونية.

باختصار كان الكل سعيد – المعظم حتى اكون موضوعياً – و الخطاب كان افضل مما توقنا ، أمل ان تكون بارقة امل لمرحلة مقبلة افضل من اليوم وبإذن الله الغد (أحلى) من اليوم  والله قرأتها في عشرات العيون البارحة صدقاً و بإذن الله لن يخيب ظني.




الخميس، 22 سبتمبر، 2011

Unbelievable!



Unbelievable!

The Barak Obama speech was unbelievable, provocative and taking the Israeli side in disgusting way.

Obama was crying on the Israeli state because as he said its small comparing to the (Huge) Arab nations surrounding Israel at the same time Arab people should stop in aggressive movement and attacks for Israeli and the start it!!

Mr. Obama have you lost your mind or you’ve just had an Amnesia?

Have you forget that Palestinian land is occupied by the Israeli forces?

Have you forget that Israel start all the war in the Middle East? Starting even before 1948 when they capture Palestine? In 1967? 1969? Or even 1973? Or the Tripartite Aggression in Egypt?

Forgotten invasion of Beirut- Lebanon? The massacre committed on the Israeli hands with the USA weapons of your fake FREEDOM?

Mr. Obama we thought if you were African – American you’ll remember the struggle of your people for freedom, the suffering, blood and there sweats of them, and you’ll be the one who understand the injustice that Palestinian people live in it every day.

You just a big lie…

Ps: my first blog entry in English.
  • Those who do NOT know Martin Luther King.

الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

ابو مازن ... و براءة الذمة!


ابو مازن ... و براءة الذمة!



السيناريو المطروح :

اصبح جليا ً بعد منعطف ايلول (استحقاق ايلول) اننا على اعتاب مفصل تاريخي سيكون له تبعات ليست بالسهلة على الشعب الفلسطيني وربما على المنطقة.

فأبوا مازن الرئيس الفلسطيني يطبق مقولة براءة الذمة ، اي انه وفي عهده تحديداً قام بالمصالحة الفلسطينية و اتمها و استعد للذهاب الى غزة لانهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني.

والان يقول الرئيس انه سوف يقوم باقصى ما يستطيع وهو الذهاب للامم المتحدة لاعلان دولة فلسطينية و احراج الادارة الامريكية التي تظهر (زعرنة) عير طبيعية و تظهر بمظهر غير الابه سوى لحليفتها اسرائيل ، حتى ان اسرائيل تزيد من العربده بشكل غير مسبوق وترفض حتى الاعتذار لتركيا مع انها قتلت من رعاياها و ضحت بكل علاقاتها الاستراتيجية ومناوراتها العسكرية لكي لا تعتذر ، و واضح السبب وهو دعم الادارات الامريكية اللامحدود و بطريقة اصبحت ممجوجة ومعروفة.

ابو مازن واضح انه يقوم باخر طلقة معهة والله اعلم ما القادم وهذا ما يحدث على ارض الواقع.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبرئ ذمته حتى لايقول عنه احد انه (خربها) قبل ان يغادر ولسان حالة يقول : ( هذا اقصى ما اقدر عليه من احسن او يتكلم علي يتفضل "يورجيني شطارتو"!)
وعلى الرغم من ان الساكنين في الاراضي الفلسطينية او جلهم يؤيدون هذا الطريق من مبدأ ماذا لدينا لنخسر ؟ الا ان الخوف سيد الموقف.

وماذا الان ؟

المتوقع الان في حال المضي لاستحقاق ايلول ان تقوم اسرائيل بزيادة الضغوط المالية على السطة وكذلك العسكرية عليها و ستسعى لاضعافها لا لتقويضها كما يتوقع البعض فاسرائيل ليست بالغباء لضم 2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية لتأمن لهم الرواتب والصحة .

الحواجز السابقة والرئيسة ستعاد اصعب من الاول مثل حواجز حوارة في نابلس والكونتينر في بيت لحم بالاضافة الى العشرات من (السدات) او الحواجز على المفارق ناهيك عن سياسة التفتيش مرة اخرة وتوقيف وتفتيش السيارات بهدف تاليب الناس على السلطة وهو امر مستبعد نتيجة للظروف التي نمر بها وربما ليست التفافاً حول القيادة او القرار السياسي وانما نابع من ضجر الناس من تصرفات الاحتلال و المرحلة اللعينة والتي مرت وهي الفلتان الامني و (الزعرنة) و (البلطجة).

والاهم من كل هذه المرحلة ان خرجنا منها باقل الاضرار الممكنه ، ان تتمسك السلطة بقرارها السياسي بشكل او باخر وان يشد الشعب من نفسة اكثر فاكثر ولكن الرد الشعبي غير متوقع فمن يعلم ما القادم لدينا ، والا يسمحوا لعودة الامور لمربع الفلتان وهي مسؤولية السلطة اولا قبل الشعب.

كل ما نراه هو الصعوبات و المزيد من الحصار والذي اصبح الشعب الفلسطيني خبرة فيه وربما لن يكسر ارادته و ان اسرئيل تضمن لنفسها انتفاضة ثالثة ستكون ساحاتها هذه المرة المستوطنات ، واسرائيل تبدوا بالغباء الكافي (نتيجة لغرورها) لاختبار صبر الشعب الفسطيني الذي لن يدوم طويلاً.

والله المستعان ...
والله الموفق...
والله يستر...

السبت، 17 سبتمبر، 2011

استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم


استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم .


تتمسك القيادة الفلسطينية الذهاب للأمم المتحدة لنيل اعتراف باستقلال الدولة الفلسطينية لتصبح من ارض متنازع عليها territories   إلى ارض تحت الاحتلال Land under-occupation  كرد على الصلف و التعنت الإسرائيلي ونهج المفاوضات الذي لم يصل إلى شيء جديد سوى استمرار الاستيطان الذي تضاعف مئات المرات و ابتلع القدس وطرد من فيها ناهيك عن جدار الفصل العنصري والاعتقالات والشهداء و حصار غزة و الألوف من الأسرى في سجون الاحتلال والذي لا يعلم ما مصيرهم إلا الله وغيرها الكثير.

الترقب سيد الموقف هذا ما يمكن قوله في هذه المرحلة فالأيدي على القلوب ، بل ان القلوب بلغت الحناجر ..

ولا يعرف الناس ما المنتظر لكن الأغلبية متشائمون بانهيار السلطة والعودة الى مربع (الزعرنة) والفلتان الامني والتي يصلي بعض المرتزقة لان تعود تلك المرحلة والذي امل انا شخصيا ان لا تعود تحت أي ظرف من الظروف.

لا ندري الى اين؟ الحشد مستمر والتعبئة مستمرة حتى ان سماعات الجوامع البارحة في نابلس وبقية مدن الضفة الغربية لم تهدأ وهي تدعوا الجميع للمشاركة وكذلك الامر بالنسبة لجميع مؤسسات ووزارات السلطة من موظفين ومسؤولين.

خطاب الرئيس أبو مازن البارحة و اصراره على المضي قدما جعل البعض يتسائل عن ماذا بعد قبل ان يحسب التبعات التي ستحصل نتيجة التوجة للامم المتحدة ونيل الاعتراف بدولة كاملة السيادة و التحول من مرحلة الدفاع للهجوم ، في ظل التعنت الصهيوني والفيتو الامريكي المفضوح بشكل مقرف.

فالبعض يرى ان لها مكاسب على المستوى الدولي من حيث اعتبار ان جميع المستوطنات المقامة ضمن حدود 1967 ستكون أراضيها مغتصبة وربما يذهب البعض بعيدا لدخول فلسطين الى المجتمع الدولي والتوقيع على اتفاقية المحكمة الدولية لجرائم الحرب كمقدمة لمناحرة إسرائيل قانونيا على ما ترتكبه هي ومستوطنيها من جرائم ضد الفلسطينيين في الضغة وخاصة بغزة.

البعض يراها مؤامرة حاقدة للنيل من ما تبقى من القضية فالبعض قال انها مقدمة لتضييع حق اللاجئين وضياع العودة والتضحية بمى تبقى من القدس و انها اخر طلقة مع السلطة الفلسطينية واقصى ما يمكن ان تقوم به منظمة التحرير الفلسطينية ، وبصراحة سواء اكنا مع او ضد التوجه ، تبدوا اقوال الجميع مجردة غير مدعومة ابداً بما يشير الى تبعات هذه العملية سواء سلباً او ايجاباً .

لكن انا شخصيا اقول الله يجيرنا من الأعظم فالرؤية ضبابية والطريق وعرة بل غير واضحة ولا يوجد لا ضوء أول النفق او اخره والتبعات الواقعية والقانونية مجهولة تماماً ، فلا ندري اين المساق بعد ان التفت الساق بالساق ، بل ان الامر يشبة الدخول بثقب اسود ولا نعلم الى اين سيلقي بنا.

وعلى سيرة الله يجيرنا من الأعظم هذه هي القصة:

يحكى أن شخص ما حكم عليه بالإعدام شنقاً وأمر الملك بالتنفيذ فورا وما أن اخذ الجلاد ضحيته لحبل المشنقة ظل الرجل يردد طول الطريق : (الله يجيرنا من الأعظم ... الله يجيرنا من الأعظم ) حتى جن جنون الجلاد وصرخ  : (ستموت على أي حال فماذا سيأتيك أعظم من ذلك ؟) وظل الرجل على كلماته وما ان لف الجلاد حبل المشنقة على رقبة المحكوم ، صرخ احد الحراس توقف ! لقد أمر الملك أن يوقف الإعدام شنقاً و أمر بإعدام الرجل على الخازوق !!
فالله يجيرنا مما هو اّت ... وأكثر من القرد ما مسخ الله ..
أو بلغة أخرى : ما يضير الشاه سلخها بعد ذبحها؟

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

صبرا و شتيلا ... لن ننسى


صبرا و شتيلا ... لن ننسى!

لن ننسى صبرا وشاتيلا ... قسماً لن ننسى ...



مرت واحدة من اكثر الذكريات مرارة على الفلسطنينيين وهي مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا  والتي قضى فيها الالاف من الفلسطينيين على يد الاسرائيليين ومن والاهم ليسطر في التاريخ احد ابشع عمليات التطهير العرقي بحق اللاجئين الفلسطينيين العزّل والذين تقاسمهم الغدر والتشرد والفقر في مخيمات لا تليق ببني البشر ولا تحوي على اقل قدر ممكن من الكرامة او متطلبات الحياة.

تقاسم ثلاثي المقت الفلسطينيين و تناولهم بلا رحمة ...


قتل هؤلاء الفلسطينيون العزل بدم بارد بالفؤوس و السيوف والمعاول والاسلحة الكاتمة للصوت، وحفرت الصلبان على صدور العشرات و اعدموا جميعاً بلا رحمة...


اغتصبت النساء وحتى الاطفال على يد الكتائب اللبنانية بقيادة سعد حداد و ايلي حبيقة تحت حراسة الصهاينة والتي حاصرت المخيم واضائت سماء الموت بالمئات من قنابل الانارة...
اعدم عشرات المرضى والجرحى على اسرة الشفاء في مستشفى غزة في المخيم ...


دفن العشرات و ذبح من كان بالمخيم القليل منهم نجوا ... ليروا تفاصيل ليالي الفزع ...



أرجوا ان لا ننسى او ان نتناسى ماساتهم ...


  • احد الصورة النادرة للمذبحة ...
اعتذر عن سوء التغطية بسبب الانشغال

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

لا اصدق ... أنا في القدس !

لا اصدق ... أنا في القدس !

بجد أنا لا اصدق ... أخيرا بعد أكثر من 11 عاماً وصلت القدس ، لم تكن زيارتي تهريب ولا ( شمه هوا) لكن مرافقة لمريض والتي تعطيها إسرائيل بشق الأنفس بعد تقديم تصريح ويكون التصريح محدد من 5 صباحاً وحتى السابعة مساءا .

وللأسف ولان رُب ضارة نافعة خرجت من نابلس في الصباح الباكر و قطعنا حاجز قلنديا العسكري الذي هو عبارة عن نقطة حدودية للعبور من دولة لدوله فالتفتيش فيه الكثري من الإذلال ويشبه العبور في المطار.

ما ان قطعنا الحاجز توجهنا للقدس من جانب جدار الفصل الذي يقسم القدس عن الضفة و يجعلها إقليم منفصل تماماً عن بقية الوطن.

صورة شارع صلاح الدين اشهر شوارع القدس.

بعد أن انهينا الفحوصات الطبية في مستشفى هداسا – العيزيرية أخذنا جولة بالقدس والاهم وصلنا الحرم المقدسي الشريف وقبة الصخرة كانت لحظة رائعة محفوفة بالمغامرة لان التصريح يسمح بمرافقة مريض فقط مع التقيد بالساعات حتى السابعة مسائاً.

وهاذا حضرتنا عند قبة الصخرة.

الامور كانت مرتبة وممتازة ، وسعدت لان الحرم كان نظيفاً والقائمين عليه يعملون بشكل ممتاز بالاضافة الى وضع ثلاجات مياة ، فالحرارة كانت عالية جداً ربما كانت 37 مئوية.

وللأسف لم احضر الكاميرا لان فيها خراب و أنا راميها من أكثر من شهر للأسف لما لزمتني ما لحقت اصلح .

أترككم مع صور ومقاطع فيديو من داخل الحرم .. منظر رائع ... ورائحة المكان تشبة الحرم المكي ....

تمنيتكم معي والله ...

من داخل بوابات الاقصى


بجانب القبة... المسطبة ...

صورة باب العامود اكبر بوابات الاقصى السبعة المفتوحة - لان للاقصى سبع بوابات مفتوحة واربعه مغلقة ...

صورة أُخرى لباب العامود

منظر رائع لقبة الصخرة...

المسجد الاقصى المبارك العديد يخلطون بين قبة الصخرة والمسجد الاقصى حيث الحفريات المستمرة باستماتة لتقويضة - حماك الله يا قدس...

حرم المسجد الاقصى مليئ بالمصليات والمدارس - المدرسة الصلاحية نسبة لصلاح الدين الايوبي...

من داخل قبة الصخرة



لمن لا يعرفها كنيسة القيامة




مقطع فيديو لقبة الصخرة من الداخل... اسف لردائة المقطع فالذاكرة كانت قليلة



هاذا لما تنزل بالدرج تحت الصخرة المعلقة والتي سميت قبة الصخرة لاجلها منظر رائع وجميع وخلاب ومعلق في وسطها ثريا للاضائة... غرفة صغيرة وصليت بها ... لحظة لا تنسى ...





ساحات القبة من الخارج منظر رائع ...

هذا ما لدي لحد الان .... اعتذر ان لم تكن الصوراو المقاطع واضحة...

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

الفتى العراقي الذي شغل بقصته الان جميع وسائل الاعلام في استراليا.

الفتى العراقي الذي شغل بقصته الان جميع وسائل الاعلام في استراليا.

الشاب امانويل كيلي.

ايمانويل كيلي الفتى ذو الأصول العراقية شغلت قصته ألان جميع وسائل الإعلام في استراليا ، الفتى من مواليد العراق من احد مناطق النزاعات الدامية كما قال عثر عليه أمام احد الملاجئ في صندوق أحذية هو وأخيه وكان مولود ولادة غير طبيعية على ما يبدوا و مشوه الإطراف نتيجة لتعرضه لأحد عوامل الحروب الطاحنة هناك.

تبنته عائلة استرالية هو وأخيه وترعرع معهم ، ويبدوا أن امانويل يمتلك موهبة فذة بالغناء وصوت جميل وشارك ببرنامج X factorللمواهب الغنائية ، وغنى أغنية اسمها تخيل للمطرب الراحل جون لينون Imagine - John Lennon احد مغني فرقة رولنج ستونز .

صوت امانويل أبكى الجمهور والحكام جميعهم بأدائه المؤثر وقصته المأساوية وكلمات الأغنية التي حاكت المأساه العراقية ، صدقاً لست من الناس التي تحركهم المشاعر لكني تأثرت بهذا الشاب الرائع الذي نهض من الرماد.

أترككم مع الفيديو على موقع يو تيوب...