الجمعة، 5 يونيو، 2009

مناسبات ... بااااااايخة




رن جرس الجوال و حسيت كأنها شواكيش براسي خاصة انو محسوبكم عندو بنت صغير ما بتخلي الواحد ينام و فعلأ صدق المثل الي قال (الي خلف ... ما نام ) ما علينا ...
الو ... مين؟اه يا حج (ابوي)! مين جاهة مين ؟ مين هاد ؟ شو بقربنا ؟ طيب طيب هلا بقوم اجهز بعد الصلاة حاضر ...

فقمت اطلع على جوالي لقيت الساعة لسا 8 ونص قلت الله اكبر يوم الراحة تاعتي ما اعرف اغفى ساعة زمان ... وابوي مصروع يأدي الواجب الله يسامحو
المهم نزلت على بيت اهلي علشان اروح بمعية الحج ...

ما لحقت اوصل الا امي بتقلي ... مش تنسى يا (جهاد) عزا ابو شريف ؟
ابو شريف مين يما؟
ولو هاد الي اخوة ما خد اخوها لانصاف ؟
مين انصاف ؟
عمتو لطلال ؟
طبعا.. هون بها اللحظة ...
ً انا بطلت اجمع ... حاكم انا بالرياضايات العائلية صفر مكعب .
طيب يا امي مش لما اعرف الاول شو علاقتنا بالجاهة الكريمة الي رايحينها؟ (طبعالً وهون غلطت)
محاضرة 3000 ساعة عن الروابط و العلاقات الاسرية والعائلية و المناسبات و الوقفات والنزلات و و و ...
طيب طيب خلص خلص رح اروح ...
(و طبعاً حبيت انوه ... انو عنا في مدينة نابلس تحديداً العائلات متداخلة ببعض بشكل عنكبوتي و كبير) ... يعني انا استنتجت بأخر شرح الحجة (امي) انو خال اخو مرت عمل ستو لابو للعريس يمكن يطلع مرت اخوي !!!! كيف ما بعرف!!!

فالمهم طبعاً قبلها حلقت لحيتي ... و تعطرت وخليت مرتي تكوي قميص ... و كلونيا ... واشي ... طلعت زي خميس بوند...

المهم
وصلت بعد ما رحت على منطقة اهل العروس طرق مكسرة وشوارع ضيقة و 50 ولد قدام البيت بنطو زي القرود .. .
و هات على بوس و تبويس هلا ابو خالتي كيفك موح موح
موح موح
ما اشطرهم بالبوس عاد انا مابطيق هالعادة و طبعاً صيف الدنيا و عرق .. اشي قرف صار ريحة وجهو للواحد زنخة ...
ما صدقت وهي تخلص الجاهة انعمى قماري

رحتنا على عزا ابو شريف (المذكور اعلاه)

و قعدت مصفت ... و يلا هات سلامت الله يرحمة وحياتك الباقية و من هالحكي الفضي ...
روحت و انا قرفات ... ولسا بدي اوصل النسوان على المباركة شو هاد يا نااااااااااااااس

المهم موقف صارعلى سيرة الناسبات وهو جداً بايخ

رحنا انا وشباب صحابي نعزي .. بام شب صاحبنا ...

فالمهم معاي شب مشطوب .. فبعد ما قدمولنا القهوة ... و قعدت ....
و صاحبنا اتزلعمها ... قال للي قدم القهوة : دايمة ان شاء الله

الاثنين، 1 يونيو، 2009

بداية الطريق الاخير


في الواقع فكرتت مرارا وتكراراً ...

قبل ان ابدأ ...

و تذكرت ...

ان بداية الطريق ...

يبدأ بخطوة ...

لتنتهي ...

بأخر الطريق...

وبداية سوف تليها نهاية...

واحب ان ابدأ ...

لاعرف الى اين ؟

انتهي...

في ... او كيف ...

اخر الطرق...
لتكون ... او لا ادري احقاً ...
اخر طريق؟