السبت، 26 فبراير، 2011

سيناريوهات الدم و الرعب : نظرة للان وما بعد.


سيناريوهات الدم و الرعب : نظرة للان وما بعد.

في ظل الثورات و التي تعصف في عالمنا العربي والتي احدثت و نسفت في ايام قلائل ومعدودات تغييرات دام عليها اكثر من نصف قرن او يزيد عن حالة الجمود و التردي العربي والتي صارت واقع يجلس على صدورنا بعين قوية يحرم الملايين من العرب أن يحلموا ولو بشيئ من العزة و الكرامة ، في زمن اصبحنا (الحيط الواطي) الكل يتفنن بالقفز عليه.

تونس بدأت من الشاب بوعزيزي الذي اشعل الوطن العربي او هو كان مستصغر الشرر الذي اوقظ مستعظم النار ، فلم تبقي ولا تذر من حكام و من انظمة شمولية وقمعية والايام تتوالى وتحمل الكثير من المفاجئات ، لكن واكثر ما يرعبنا ما يحصل في ليبيا هذا البلد المسالم بأهلة وشعبة و الذي يحكمة المختل واولاده وقال وادعى الكيثرون أن الليبيين منصوفون من حيث المال والثروة فلماذا الثورة ولماذا ركوب الموجة ؟

يبدوا أن العديد فاتهم أن المال ليس دائما الدافع و انما الكرامه التي اهدرها حكامنا و انظمتنا الانبطاحية و ذاق الشعب منها ما ذاق من حصار و استبداد و قمع و ارسال خلف الشمس لاتفة الاسباب فمن ينسى المدونة السورية طل دوسر الملّوحي والتي صلبها النظام السوري بلا رحمة لانها دونت فقرات صغيرة عن توريث نظام الحكم و الذي كان فيه الكثير من الاهانة للشعب السوري ، فسامها النظام السوري القمعي المتسلط من سوء العذاب مالم يقدر عليه بشر ووصفها بالعميلة لانظمة الاجنبية بل انه لم يستحي ليقول ما يشاء عنها وهي الفتاه ذات التسعة عشر ربيعاً بانها ساقطة اخلاقيا و مرتطة بعلاقات شاذة وجنسية مع العديد من جلاوذة وازلام المخابرات العالمية وانها مرتبطة منذ أن كانت في الرابعة عشر من عمرها!!! فهل من كذبه اكبر من هذا و هل عنالك مأساه اكبر منذ ذلك ؟ و هل من قسوة و تعنت وصلف و جمود و كذب اكثر من هذا ؟

وعودة الى المأساه الليبة و التي تفنن فيه المهرج الدموي معمر القذافي فتكا وقتلا و امعن تعذيبا و تنكيلا في شعبة و كشف النظام عن انيابة و اطلق كلابة المسعورة لتنهش في لحم المظاهرين الذين فاض بهم الكيل بعدما ظهرت ليبيا والتي تسبح على بحر من نفط انه لا مؤسسات ولا حركات اهلية و أن معمر من شده نرجسيتة و عتهه العقلي اختصر الدولة بشخصة على طرريقة الملك الفرنسي لويس السادس عشر انا الدولة و الدولة انا والتي اطاحت به ثورة شعبة و اعدم هو وزوجتة المتسلطة ماري انطوانيت.

ليبيا دولة مسطحة فخارج العاصمة الليبية طرابلس لا جيش نظامي ولاجهاز شرطة منظم ولا مؤسسات فكلها حركات ولجان شعبية تطبيقاً لمبدأ حكم الشعب لنفسة وكتابة الاخضر الذي تلطخ باللون الاحمر القاني لشدة ما سفك من دماء وصلت فيه لقتل لاطفال ونساء و شيوخ أن يقولوا ربي الله.

كتابه الاخضر والذي زعم أن ففيه النظرية السادسة والتس ستطيح بجميع الانظمة والمضحك أنه في إحدى المرات اهدى الكتاب لصحفية ايطالية وعندما سالها هل قرأت الكتاب ؟ فقال نعم لقد فرغت من قرائتة وانا اوضب التبرج !! و ذلك لشده سخافة هذا الرجل و سطحيتة وهو شخص مريض مصاب بمرض عقلي فخطاباتة غير مترابطة وكلامة غير متصل بالواقع وان خطابة يليق (بابن شوارع او زعيم عصابة) فمن يوصف ابناء شعبة بالمقملين و الجرذان و شذاذ الافاق سوى شخص غير سوي خلقيا و نفسياً و الماساه انه متشبث بالسلطة لحد كبير و بشكل مرعب هو و عائلتة المتعطشة لمزيد من المال و السلطة والتي ورثت الخبل عنه و خاصة ابنه (زيف) والذي توعد بمزيد من حمامات الدم بل انه لم (يكلف الخاطر) بان يعتذر لارواح المئات ممن قتلوا بلا رحمة واطلقت النار على رؤوسهم و اعتاقهم وذبحوا شر ذبح فقط لانهم قالوها بصوت عالٍ وواضح (لا) فان لم يسحق هذا الرجل و يباد فان الخافي اعظم ، وحتى ولو في حالة سقوط النظام فانه قد يلجا وبواسطة ملياراته و التي جمعها على حساب الليبيين الى استئجار ضعاف نفوس ليقواموا بعمليات تفجير دموية في المساجد و الأسواق والمدارس والمستشفيات على غرار ما يحدث الان في العرق ليقول لهم: الم أحذركم ! إما ناري أو هلاك ورائي !!!

فاعتقد أن على جميع ابناء الشعب الليبي أن يكون على اقصى درجات التيقظ و الحذر من عقلة المريض وان يفتكوا به شر فتكة والا فان الافعى القذافية لها عدة رؤوس سيلدغهم أي منها أن لم تقتل بالاساس وتباد بالكامل.

ينتظر الليبيين بعدما اقتربوا من مقر الطاغوت ايام عصيبة سوف يدفعون بها الكثير لكن للحرية ثمن والله اننا معكم قلباً وقالباً ، وللاسف نقول أن الصغار يضرصون بحصرم الكبار اللذين تجابنوا عن الوقوف بوجة النظام ، لكن باذن الله بعد شروق شمس الحرية والتي ازفت باذن الله ومن يراها بعيده فان الليبيين يرونها قريبة باذن الله.

الموت للطاغية... ازفت ساعة الخلاص يا ليبيا

الاثنين، 21 فبراير، 2011

مجزرة مروعة في شوارع طرابلس في ظل انقطاع الاتصالات بشكل كامل


في ظل المذبحة المروعة و التي تحصل لاخوتنا في ليبيا لا نملك سوى الدعاء الى الله او ان تقوم اي دولة عربية مجاورة بدعمهم في ظل انقطاع الاخبار التام و قطع الاتصالات ...

والمذابح التي تتم بايدي النظام الساقط و المتساقط .... و المرتزقة من حولة ...

لا نملك سوى التضرع الى الله تعالى ان يحمي اخوتنا في ليبيا ....

وان يكف ايدي الظامين عنهم .....


الخميس، 17 فبراير، 2011

انتقام أسطورة الفجر...


انتقام أسطورة الفجر...

لم اصدق انه في يوم من الأيام قد ينتصر الخير على الشر خاصة في عالمنا الحي الواقعي ، فلا ابطال تمثل ولا المشهد يعاد سوى لمرة واحدة ولا مكان للتراجع للوراء.

كدت لا اصدق ما ارى بعد أن كفرت بكل ما أمنت به من عبارات حول الخير والشر و انتصار الاخيار على الاشرار و على كل من وقفوا في صف الظلم .

ظهر الفجر واطل بعد أن غاب و أصبح قصة خرافية تتناقلها الاجيال ، الظلم سيموت والخير سيعم ومن يسير مع الاخيار سيسحق الاشرار ولاول يعود فيي الامل بعد اليأس اراده الشعوب تنتصر و تثأر للاسطورة ، الحرية والكرامة و العزة بعد أن اصبحت مجرد كلام قل في الوطن العربي بعد أن اصبحت الاهانة الاصل والكرامة مبعثرة .

الطواغيت تسقط وتتهاوى بعد ايام من الشد العصبي المرير يهوي الشرير والبطل ينتصر ، مشهد لم نعهده في ظل عصر الهزائم و الاهانت العربية والتي يبدوا انها في طور الانهيار .

مرحى لكل من ناصر الثورة وامن فيها و الخزي لمن اعتقد انها ستجهض قبل انو تولد ولا ول مرة اعترف في زمننا هذا ..

الصحيح سيبقى الصحيح ولو كثر تابعون الخطأ ، والباطل فعلا لا يغرنا قوتة لانه عاجلا ام اجلاً وفعلا سوف يهوي تحت ضربات الحق.

لاول مرة سوف اكتب هذا الكلام و انا في لحظة تفائل حذر مما حصل لانني سوف اقرأ ما كتبت في يوم من الايام واذكر نفسي لعل لحظة النشوه هذه لا تعود بعد أن بزغ الفجر وظن الجميع انه قصة خرافية.

اظن انني اكتب هذا الاكم وانا غير صاحي ولانني اظن اننا في حلم مثالي جميل حيث الصحيح سيحصل و الخطأ سيذهب ، ارجوك يا ربي ثبتني على ما امنت فيه من مبادئ ولا تجعلني العنها و اكفر فيها فهذا ما تبقى لي.