الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

أرزة و زيتونة : فضيحة و عليها شهود ...





صعقت قبل عدة أيام عندما بدأت بمتابعة برنامج أرزة و زيتونة و الذي يعده الإعلامي ماهر شلبي ، فالفلسطينيون يعيشون غربتين مركبتين إن لم يكن أكثر، أولاها التهميش و العيش على هامش المجتمع اللبناني في مخيمات الشتات التي تعاني الأمرين من الحرمان و الحصار ، والثاني فقدان البوصلة الوطنية و الضياع و التهميش و العيش باللعدم و فقدان الاحساس بالوقت و المكان، ناهيك عن وضع المخيمات المزري و الحصار من الحكومة اللبنانية التي تمنع الفلسطينيين من العمل بأكثر من سبعين مهنة لكي تحافظ عليهم من التوطين وللحفاظ على قضية ألاجئين !


فلا تفاجئ أن هنالك شبان فلسطينيين في المخيمات و رجال كباراً بالسن و سيدات فلسطينيات فاضلات لا يعرفن أن يسمين خمس مدن فلسطينية بدون تلميح و (تغشيش) من المذيع ، أو حتى انهم لا يعرفون ما هي عاصمة فلسطين ؟


ما هي القدس ؟ الأقصى ؟ الصخرة ؟ المرواني ؟


أو أين تقع كنيسة القيامة ؟ أو المهد أو الحرم الإبراهيمي ؟

لا يعرفون القدس و نابلس وجنين و طولكرم و قلقيلية و اريحا و رام الله و بيت لحم و الخليل و غزة ...


كارثة على جميع المستويات ...

يا للعار ...


نسيان للوطن الفلسطيني قمة في المأساة ...


توهان و ضيعان في البوصلة الوطنية ... التي قلنا أنها مشبوهة مالم تتوجة الى القدس...

و فلسطين التاريخية التي طُحن العشرات من أبناء شعبنا وهم يدافعون عنها ... بالإضافة إلى الإخوة العرب المناصرين للقضية ... لتبقى حية .. تتلاشى أدراج الرياح ...

هذا رأس مالنا وجودنا و أرضنا التي نهبت و أنشبت المستوطنات الإسرائيلية أظافرها فيها ...


صراعنا صراع وجود ... صراع ليس من هو الأقوى و لكن من هو الذي يصمد للنهاية ...


من هو صاحب الأرض ... الأولى بها .. من حماها ... من التصق و تجذر بها ...


النسيان نال مناله من الفلسطينيين المقيمين في الشتات ..


وما لومي إلا للجهات التنظيمية والتعبوية ...

و منظمة التحرير و الحركات الفلسطينية ...


بغض النظر عن مشاربها دينية او علمانية او يسارية ، واقول لهم اين انتم من مخيمات الشتات في لبنان و غيرها ؟


اين دوركم التعبوي و التنظيمي ؟


اين دوركم التوعوي ؟

تتقاتلون على السلطة و تتنازعون و فشلت ريحكم .. حتى في حماية ذاكرتنا ... هويتنا .. ارثنا .. مستقبلنا و حاضرنا ...

عار عليكم ...

اين نقود بعثاتنا الخارجية و المنظمات الفلسطينية ؟

اين سفاراتنا ؟

مكاتب تنظيمنا التي ابتلعت الملايين من الدولارات ...

ثمن التذاكر و السيارات و حفلات العشاء ؟

أما عليكم أن تخجلوا ...

لماذا ترتوهم هكذا ؟ في المية ميه و صبرا و شاتيلا و برج البراجنة و نهر البرد و البداوي ؟ ..


و لم تعطوهم ما يتذكرون ؟


كيف تنسون الاجيال التي جائت وولدت من رحم الشتات ؟


لماذا تركتموهم ؟..عالة يتكففون الناس ؟ يسلونهم إلحافا عن من هم و هويتهم و وطنهم و بلدهم ؟

لماذا نلوم الناس ؟ و الأجدر ان نلوم انفسنا نحن الفلسطينييون ... شعباً و كقيادة خاصة ..


عما فعلناة بانفسنا و نسيان قضيتنا ...


و تركناها ..


تتلاقفها الايدي غير الامينة يمن و يسرى...

بلا سائل ولا مسؤول ...


اخشى ما اخشاه ... ان يتحقق ما قاله قادة الصهاينة عن الفلسطينيين انه سيتحقق ... "الكبار يموتون و الصغار ينسون"


كيف لنا ان ننسى ان تل ابيب هي تل الربيع ..


ونتانيا هي ام خالد ...

و ايلات هي ام الرشراش ...


واشكلون هي عسقلان ...


كيف لنا ان ننسى الجليل و الكرمل و يافا و حيفا و عكا و ام الفحم و الناصرة و طمرة و طبريا ودالية الكرمل و مجدل شمس و اللد و الرملة و صفد و مرج ابن عامر و الفالوجة و النقب و العفولة و بيسان و ترشيحا والطيبة و المثلث و جت و الخالصة.




كيف ... كيف ؟







أين نحن منك يا فلسطين ؟







ونحن نردد .. انك لن تهزمي ؟




وأنني سوف أرويكِ بدمي ؟


الجمعة، 27 أغسطس، 2010

مسلسلات رمضان : سطحية سخيفة مكررة ... لا جديد


لا ادري ما خطب المسلسلات في هذا الرمضان ؟ فسنة عن سنة ... تزاد سوءاً...


فهي مكررة و سخيفة و سطحية و حتى الأعمال التي حظيت بشعبية في الاوقات المنصرمة تؤول الى التكرار و السخافة و السذاجة و الاستهتار بعقلية المشاهد .. كوميدية او درامية او سياسية ...



فلا ادري من اين ابدأ ... فمن باب الحارة السخيف .. المتغني بالماضي العربي العبيط ...


فيا سبحان الله .. تحول اهل الحارة الطيبون البسطاء و السطحيين و الاميين ... و الذين لا هم لهم سوى بطنهم و تزاوجهم ...


الى مفكرين وفلاسفة ذوي تفكير عميق .. و على درجة عالية من العلم ... و الوعي السياسي و الثقافي و الأخلاقي ...


.. على دراية بالأخطار المحدقة بهم .. وهم يترصدون للاستعمار الذي سينهب بلادهم ... ولكنهم كفئ لذلك ..



أتمنى أن لو هذا الكلام انه صحيح ولو 1% لأنه لو كان صحيح ...


لما ضاعت البلاد ولما وصل حال العرب لهذا الحال من الانحطاط و الجهل و الأمية و التخلف ؟؟؟



و هكذا المسلسلات السورية فهذا سائق التكسي ابو خالتي (مش مهم الاسم) .. يدور بسيارتة و يتصيد المواقف الطريفة .. ليضحك الناس بلا هدف .. و بحركة من يده و بتشغيلة المسجل تنحل القعد .. منتهى السطحية و الـ ...



و قس على ذلك ... ضيعة ضايعة ..بداية ونهاية سخيفة وبلا هدف ... و بقعة ضوء ... ناهيك عن الوجوه المكررة و التي ستجعلك ترتبك منها فيختلط عليك الامر ... وللاسف السوريين لا تغيير بالوجوه احتكار حتى بالتمثيل على الطريق السورية ...



وعن ماذا أقول عن زهرة و ق***ديها الخمس ... إخراج رديء تمثيل سيئ ديكور مبتذل ... قصة غبية... على الطريقة المصرية ...



وبماذا ابدأ و بماذا انتهي ...



الى هنا انا كنت ناوي اكمل طلع ضغطي و خلص ...



... لا جديد في رمضان سوى التكرار الممل .. و المسلسلات التي لا تصلح للمشاهدة و الحمد لله في الفترة الاخيرة لا اجد الوقت لأتابع التلفاز ..


مع أن هنالك مسلسلات أخذت نقاشا حادا و منهم من قال انها جديرة بالمتابعة...


فهنالك المسلسل السوري الذي فجر الجدل لانتقاده الحاد لرجال الدين (ما ملكنت ايمانكم) من اخراج نجدت اسماعيل انزور و برأيي انه مخرج متميز ، وحتى أن الشيخ محمد سعيد البوطي دعى لوقف حلقاته و عدم متابعته ...


لم اشاهد المسلسل ولكني في خضم رمضان يصعب على المتابعة له .. وأتمنى أن أشاهده (على رواقه) بعد الشهر الفضيل ...


وذلك المسلسل التاريخ القعقاع بن عمر التميمي ... فقد حاز على إشادات كثيرة ..


وذكر انه يستحق المشاهدة ..


أتمنى انه ليس كبقية الأعمال سالفة الذكر ... و انه يُتابع ... على الاقل ...



دمتم سالمين ...

الأحد، 22 أغسطس، 2010

وطن على وتر : فضحتونا!


منذ أن بدأ عرض مسلسل وطن على وتر في بداية الشهر الفضيل ، وأنا مرتبك و اشعر بمزيج من الامتعاض و الدهشة ...فلا يمكنك فهم الرسالة التي يراد إيصالها او الهدف منها او حتى الاسلوب المتبع فيه ، وواضح أن حلقات هذا المسلسل تم الاعداد لها بطريقة سريعة و غير منسقة و الحوار المتبادل ظهر فيها في قمة الابتذال فالمسلسل فيه تلميحات سوقية و بعضها اباحي و بطريقة فجة تخلوا من الذوق او حتى ابسط قواعد اللباقة في الحديث وكما لو أن الحوار المتبادل في هذه الحلقات يشبة الحوار الذي يتدولة مجموعة من الصبية التافهين على ناصية مقهى سيئ السمعة.



والغريب في الامر بعدم التحفظ في العديد من المشاهد او الالفاظ التي كان حريا على فريق العمل أن يكون اكثر حرصا في انتقائها حيث يلاحظ في هذه الالفاظ و المصطلحات عدم مراعاتها للذوق العام على الرغم من بثة على فضائية فلسطين الحكومية و التي يفترض انها تمثل الشعب الفلسطيني او حتى على الاقل السلطة الحاكمة على اقل تقدير والتي الاصل مراعات أن من متابعيها عائلات تحلقت حول التلفاز بعد نهار صوم صيفيي صعب ، ولا شك انك ستتعرض للحرج اذا ما شاهدت احدى هذه الحلقات المليئة بالصراخ و الالفاظ الركيكة الخادشة للحياء مع اهلك و افراد اسرتك متناسيا مجتمعنا الفسطيني مالة من خصوصية و مدى تحفظ الشديد بهذا الخصوص ناهيك عن اظهار المجتمع الفلسطيني بشكل متخلف بدلا من انتقاد بعض الظواهر السلبية فيه بشكل اساء للفلسطينيين ككل لا مسؤولين بشكل خاص كما يفترض ان يعرضة المسلسل.


كان للمسلسل استغلال الحوار بشكل فعال اكثر وان يتعرض للمحرمات و التابوهات الثلاثة في المجتمع الفلسطيني و هي : الجنس و الدين و السياسية بشكل عملي و حضاري و ذكي اكثر من ذلك ، الا انه مع الاسف جاء الحوار مسفاً و من باب الهرتلة السياسية و يذكرنا ببعض الافلام المصرية السياسية الرديئة و السخيفة مثل فيلم معلش احنا بنتبهدل من و ليلة سقوط بغداد .


وباعتقادهم أن من شان ذكر اسماء المسؤولين بشكل غريب و بشكل فج سيعطي المسلسل مصداقية الا انه جاء خالياً من ايه رسالة يريد ايصالها وستصل بنتيجة أن تكون الحلقة مرتبكة تماماً و يعيبها ايضاً سوء الاعداد و الاخراج الرديئ ، وحتى لا اوضع في خانة المدافعين عن المسؤولين اقول لعماد الفراحين : عليك أن تعد ما هو افضل من هذه الحلقات المسلوقة بطريقة سيئة و نيئة صعبة الهضم ، وشتان بين الاسلوب الرمزي المتبع في الانتقاد الذي كان حريا أن يتبعة الممثلون الثلاثة او على الاقل الضحك بطريقة ذكية و التلميحات التي بحاجة الى بعض التفكير ، وهنا يمر على خاطري رواية حيوانات المزرعة او The animal Farm للمؤلف الانجليزي جورج اورويل الذي اعتمد اسلوب الاسقاط الرمزي على الاحداث التي حصلت في عهد الثورة البلشفية ، وروايات كليلة و دمنة الرمزية للفيلسوف الهندي بيديبا.


أن ما اطرحة هنا من اعمال ادبية ليست للمقارنة بقدر ما هي للمفارقة الادبية الصارخة بين الاعمال الفنية الفذة و الاعمال الفجة و التي الفن منها بريئ.


الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

مواطن ملتزم بالقانون : عندما يؤخذ الحق عنوه !




Law Abiding Citizen



مواطن ملتزم بالقانون : عندما يؤخذ الحق عنوه !




قتلت زوجتة امامة و اغتصبت طفلتة الصغيرة بلا رحمة وهو عاجز لا يستطيع الدفاع عن نفسة جراء اصبته بعدة طلقات ، المجرم يحصل على صفة من المدعي العام الأمريكي و يخرج بحكم مخفف مقابل الاعتراف على شريكة بالجريمة .



من هنا تبدأ قصة الفلم مواطن ملتزم بالقانون Law Abiding Citizen المهندس كلايد والذي يقوم بدورة الممثل جرارد باتلر يعتزم الانتقام من جميع اركان العدالة الامريكية لكن ، لن يحمل بندقيتة كالافلام الامريكية التقليدية ، بل سينتقم منهم شر انتقام وهو في زنزانتة التي حبس بها بعدما قام باختتطاف و تعذيب و قتل المتهم الرئيسي عن قاتل عائلتة و بعد أن قام بتصويرة عن قرص مدمج و يسلم نفسة ليزج فيه في احد اصعب سجون الولاية و يمارس الانتقام باسلوب غير طبيعي وهو في مكانة المغلق باسلوبه الغامض.


وهنا يبدأ تميز الفلم فهو لن ينتقم باسلوب رعاة البقر التقليدي أن يدور ببندقيتة الكبيرة مطلقاً رصاصة بشكل عشوائي بل يستعمل عقلة الفذ فهو مهندس الكترونيات ناجح سخر جميع معرفتة للانتقام بطريقة مرعبة من القاضي و مكتب الادعاء العام و محامي الدفاع .



الفلم ينتقد بوضوح مجرى العدالة الامريكية و نظام الصفقات و المناورة في القانون الذي يمكن المجرم مهما كانت فعلتة أن يلوذ بجريمتة بحكم مخفف او اشبة بنزهه .


الفلم صرخة بوجة المجرمين و رجال القانون على حد سواء و رسالتة كانت صارخة و صادمة لكل شخص في موقع مسؤولية بان عليكم أن تعملوا ما ينكن أن يحصل بالحسبان قبل ام تلقوا المجرمين بالشوارع بلا رادع مقابل صفقات هزيلة.



الفلم رائع ، عابة نهايتة و التي جائت مخيبة نوعاً ما حيث كان ينوي (المواطن) فيها نسف مجلس المدينة على جميع اعضائة و نهايتة باحراق البطل بشكل مروع بقنبلة النابالم التي صنعها لهم قد يشكل خيبة امل للبعض الا انه رسالة أن القانون لا يخذ باليد او عنوة مهما كانت المبررات ، دور جيرارد بتلر كان مميزاً و رائعا و جامداً ببعض الحالات .



الفلم حقاً مميز انصح الجميع بالمشاهد ه تقديري له 8/10 و ممتاز.

السبت، 14 أغسطس، 2010

النينجا القاتل : قصة منتهى الدموية ... ذو حبكة درامية ضعيفة













Ninja Assassin movie

النينجا القاتل : قصة منتهى الدموية ... ذو حبكة درامية ضعفية
تحذير:
المقالة التالية قد تحتوي على بعض تفاصيل الفلم
ريزو قاتل عنيف لا يرحم ، مقاتل صنديد يقارع أعداءه بقسوة ، سفاح لا يرحم خصومة و لا يتردد في تصفيتهم بأكثر الطرق دموية ، ويمكنه ان يقطعك ارباً دون ان يرف له جفن.


ويمكن ان نقول ببساطة هذا ملخص الفلم النينجا القاتل Ninja Assassin الذي يقوم بالبطولة المطلقة فيه الممثل الكوري الجنوبي راين rain (أول مرة بسمع فيه) بالاشتراك مع المحققة ميكا كوريت والتي تقوم بدورها الممثلة نايومي هاريس ، الفلم يحكي باختصار عن مؤسسة سرية تسمى الفصائل التسعة nine coltsتقوم باعداد افضل منفذي الاغتيالات في العالم تحت يدي المعلم الذي لا يرحم (اوزونو) عن طريق تدريبات قاسية سادية ووحشية تبدأ من سن الطفولة و حتى يصبح المرء في سن الشباب اله قتل لا ترحم و تطحن من يجرؤ حتى على النظر بشكل مباشر في عينيها .


الفلم تتلخص نقطة ضعفة بالقصة و الحبكة خاصة أنك ستجد أنها جاءت ضعيفة جداً على الرغم من الإيرادات الكبيرة و التي حققها بفترة زمنية قصيرة بالمقارنة مع بقية الأفلام ، وستجد القصة كانها عبارة عن مقاطع متصلة ببعضها البعض بشكل تفقد ايقاعها الدرامي و ترابطها في مرحلة ما ، خاصة مشاهد القتال المنفصلة ، و ايضاً في محاولة المخرج اعطاء طابع انساني على الشخصية المتبلدة المشاعر ، وذلك من خلال علاقة الصداقة و الحب التي تنشئ بينه وبين احد الفتيات في الطائفة و التي يقع في حبها بطريقة اشبه بالإلية و بطريقة مبتذلة نوعا ما و متوقعة و ايضاً قيام عدو رايزو اللدود تاكاشي بذبح صديقته امام عينية بعد أن ثبتت خيانتها للمؤسسة بعد أن طلب معلمة منه ذلك دون أن يقدر رايزو على فعل شيئ مشهد مستهلك و جاء سخيفاً نوعاً ما و يذكرنا بافلام الابيض و الاسود ، و العديد من المشاهد التي جائت حشواً دون فائدة بل كانت تهدف اعطاء الفلم نوع من الانسانية و الحبكة التي جائت ضعيفة جداً و غير مترابطة ، وكان يتم التغطية عليها بمشاهد القتال والتي والحق يقال انها متقنه بشكل رائع ، الا ان البطل يبقى ادائة جامداً جداً و التي ربمى غطى المخرج عليها من خلال ماضية المؤلم و تدريباتة و عذاباته المتواصلة على يد معلمة جائت نوعا ما مقنعة ، الشخصية الشريرة تاكاشي جائت مسطحة تماما دون ذكر لماضيها او سر العداوة الشديد بينها و بين البطل دون مبرر جزء اثر على الفلم بشكل كبير.



الإخراج كان متميزاً و كذلك الموسيقى التصويرية لا بأس بها و الحركات القتالية فيه سريعة و خرافيه رائعة و مذهلة ايضاً ، فحضورك الفليم يشبه ذهابك الى مدينة الملاهي و ركوبك اكثر الافعوانيات اثارة ، تعرف انها مثيرة و تعرف كيف ستنتهي و لكن سوف تستمتع فيها ، هذا بالتحديد ما سيحدث .




مع ذلك ...




و بشكل عام الفلم من اعنف الافلام التي شاهدتها على الاطلاق بعد فيلم اقتل بيل الاصدار الاول Kill bill : vol. 1 مشاهد القتال رهيبة سريعة ، عنيفة و في منتهى الدموية و صعبة و معقده و الاسلحة بيضاء مرعبة خاصة سلاح السلاسل ذات النصل الحاد و التي يتفنن رايز يتصفيه و تشويه خصومه فيها.


مع كل ذلك انا صدقاً استمتعت بالفلم و خرجت بانطباع جيد جداً كنوع من التغيير كوني من هوات الاثارة و الرعب و يشبة الامر ذهابك للملاهي لمرة الا انك لن تستمتع بالالعاب مرة ثانية فانت تعرف النتيجة ، اذا لم تكن تحب جرعا الادرنالين الزائده والحركات السريعة و الخاطفة و مشاهد شلالات الدم و الذبح و تقطيع الاوصال لا تشاهد الفلم و تقديري للفلم باختصار يستحق 6/10.



الجمعة، 13 أغسطس، 2010

كيك أس : مزيج غير متناسق من العنف و الكوميديا

Kick Ass Movie

كيك أس : مزيج غير متناسق من العنف و الكوميديا

تحذير:

قد تحتوي المقالة التالية على بعض تفاصيل الفلم.

شاهدت قبل فترة وجيزة فيلم المراهقين الذي حقق ايرادات عالية في شباك التذاكر الامريكي و هو فيلم كيك أس Kick Ass وهو من افلام المراهقين و الذي نال اعجاباً واسعا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهو مقتبس حرفياً عن مجموعة القصص الهزليه comics والتي تحمل نفس الاسم .

الغريب بالأمر أنني لم استطع الانسجام بالفلم تماما مع أنني مستعد لتقبل فكرة أي فيلم امريكي مهما كانت الفكرة شاذة او غريبة ، مع ذلك وجدت أن الفلم عادي نوعا ما مع الكثير من الدم وتقطيع الاوصال و القتل بلمسة كوميدية لم تنجح في تخفيف حدة العنف و الدموية في الفيلم!

الفلم من إخراج ماثيو فون و الذي قال في إحدى المواقع انه قام بنقل القصة حرفياً من مجموعة القصص الهزلية للفيلم وهو سعيد بهذا الانجاز ، رغم تعرضة لسيل من الانتقادات حول الفلم و العنف والالفاظ النابية الواردة على لسان المراهقين فيه.

على كل حال باختصار الفلم يتحدث عن مراهق امريكي عادٍ جداً يدعى دايفد وهو مهووس بالقصص المصورة والابطال الخارقين و الذي يتعرض لمضايقات مستمرة من قبل بعض المتنمرين ، فيخوض مغامرة ليتحول الى بطل خارق و يسمي نفسة كيك اس (لا داعي لترجمة اسم الفلم بالتأكيد) الا انه يعلق بالمتاعب و يتعرض للضرب المبرح مما يؤدي الى دخوله المستشفى بعد أن حطم عظامه ، و يعاود الكرة مرة اخرى بعد أن يتم تصويرة من قبل احدى الاشخاص بالهاتف المحمول وهعو يدافع عن احدى الاشخاص الذي يتعرض للضرب من قبل مجموعة من الشباب وينتشر المقطع المصور على موقع يوتيوب الشهير فيصبح بطل امريكي قومي و يصبح له الآلاف من المعجبين بل و موقع رسمي على الشبكة العنكبوتية لتلقي الشكاوي و رسائل الاعجاب ، وفي خلال ذلك تحدث عدة حوادث تستهدف أماكن خاصة بالمافيا الايطالية و التي تنسب لكيك اس و يصبح المطلوب الأول للمافيا و في خلال ذلك يتعرف على إبطال المدينة الحقيقيين و الذين يقومون بمحاربة الجريمة فعلا وهو بيغ دادي (نيكولاس كيج) بالتعاون مع ابنته الصغير هيت غيرل (كلوي موريتز) ، فيكتشف انه مجرد مراهق لا يقارن ما يفعلة بهؤلاء الابطال الحقيقيين.

الفيلم عبارة عن مغامرة دموية نوعاً ما تم إضفاء الصبغة الكوميدية في بعض اللقطات بهدف التخفيف من حدتها كما انه يحتوي على كمية كبيرة من الشتائم و العبارات النابية باللغة الانجليزية ، ويناقش الفلم بعض تطلعات المراهقين و تأثير الإعلام الحديث وخاصة مواقع الانترنت الحديثة التي تنشر صور و قصص هؤلاء الابطال وجعل بعض الناس مشهورين بسرعة كبيرة.

الفلم باختصار كما قال احدهم هو أضغاث أحلام مراهق أمريكي بامتلاك القوة الخارقة لمحاربة الجريمة ، والفلم يحتوي على مشاهد عنيفة عديده و لقطات تعذيب و تقطيع اوصال بعض الاشخاص في اطار كوميدي اسود بالاضافة الى اطلاق النار و تصفية الخصوم بشراسة ، جاعلا من الفلم مزيجاً غير متناسق بين الكوميديا و العنف.

الفلم اعطية 7.5/10 مع أن تقييمه على موقع قاعدة بيانات الأفلام imdb كان 8.2/10 وهو من التقييمات العالية جداً.

اذا لم تكن من عشاق افلام الحركة او لديك حساسية من مشاهد العنف او القتل او التعذيب او تكرة توجية الشتائم بكثرة فاني انصحك بعد مشاهدته.

اذا كنت ضجراً و تريد بعض الحركة و الاثارة (و خض البدن) لا بأس ستستمتع بالفلم.

أمل أن المقال قد اعجبكم او اجاب عن اسئلتكم؟

الخميس، 12 أغسطس، 2010

نقد فيلم عسل اسود : عسل اسود ... مظهر داكن فيه بعض الحلاوه!!!


نقد فيلم عسل اسود : عسل اسود ... مظهر داكن فيه بعض الحلاوه!!!



تحذير :

قد تحتوي المقالة التالية على بعض تفاصيل الفيلم.


شاهدت قبل يومين فيلم عسل اسود للمثل المصري احمد حلمي .. بالنسبة لي انا من احد المعجبين بهذا الفنان لانه لم يجارِ السينما المصرية الرخيصة والتي انتشرت بالاونة الاخيرة أو افلام (السندويشات ) ، وقام بعمل افلام جديدة في مواضيعها و جريئة في طرحها و بحاجة الى بعض التفكير او (حكة راس كما يقال) وهو من الأنواع المفضلة لي من الأفلام مثل فيلم 1000 مبروك او اسف على الازعاج و بعض الأفلام خفيفة الدم مثل كده رضا ، فالافلام ذات الطابع الروائي المكرر او ذو القصة السطحية او التي تكون احداثها متوقعة او حتى (مقشرة) ، لا اضيع وقتي حتى بحضور دعايتها.



لكن بالنسبة لفيلم حلمي الأخير ، والذي تدور قصته باختصار عن مواطن مصري يدعى (مصري سيد العربي) وهي برأيي أولى العثرات بالفيلم و الذي يعود بعد 20 عاماً من الغياب بالولايات المتحدة الأمريكية الى ارض الوطن ليصدم بواقع مصر المرير و الاسود حيث يقع ضحية النصب من سائق سيارة الاجرة راضي (لطفي لبيب) والذي يقوم باستغلاله شر استغلال بتصريف النقود التي معهة باسعار مختلفة او بشرائة الاشياء الرخيصة باسعار باهظة و برأينا المتواضع أن حلمي قد بالغ بالتصرف بسذاجة خاصة انه قادم من الولايات المتحدة والتي لابد انه سأل قبل أن يسافر مصر عن سعر التصريف و ماذا علية أن يحضر و بصراحة ليست الامور بتلك البساطة او السذاجة خاصة انه حضر ليستقر بمصر طوال حياته و معروف عن الامريكيين خاصة من انهم اكثر الناس (حاسبينها) ، الامر الاخر والذي يمكن ان يحسب للفيلم نوعاً ما انتقادة بشكل مباشر لتعامل اجهزة الامن مع المواطن بشكل قاسي جداً لمجرد الاشتباه به وهو يقوم بتصوير معالم المدينة ، و تحدثة بجرأه عن خشونة الناس في التعامل معه لانه يحل جواز السفر المصري وكيف تتغير احوالة بمجرد استبدالة ، و انتقادة للمعاملات الحكومية و ظاهرة الرشوة اشياء قد تحسب من جهة اخرى للفيلم وعن البطالة ...



لكن ...



اسلوب 1+1 = 2 او الكلام المباشر كان اشبه بالكلام المدرسي فكان حلمي يقول كون شاطر و رتب هدومك و اشرب الحليب علشان نكون شاطرين ... اجدها حسبت ضد الفيلم ولم يترك مجالاً للمشاهد بان يفكر ولو قليلاً عن مغزى الرسالة التي يريد أن يوصلها الفيلم و هذا ما عاب الفليلم كثيراً.





مع ذلك الفليلم يستحق المشاهدة و يترك فسحة للمشاهد أن يضحك بسوداوية عن الواقع المعيب الذي نعيشة و يقول لك بالنهاية صحيح أن العسل لونه اسود لكن اغمس يدك جيداً في و تذوق ... انتظر قليلاً ... تذوق مجدداً ... ستجد فيه حلاوة غريبة لن تفهمنها حتى تجرب بنفسك ...وان تغمس اصبعك جيداً ...


بالنسبة لبقية الممثلين ...


تمثيل الممثل ادوارد كان ممتازاً في دور الشاب العاطل عن العمل (سيعد) و الذي يأخذ مصروفة من امه ام سعيد (انعام سالوسه) و كان ضمن اطار المعقول دون مبالغات وكذلك الامر بالنسبة لها ...


يوسف داوود (بدور العم هلال) لا كلام عليه ... ويمثل مصر العتيقة اكيد ...



انا شخصياً استمتعت بالفيلم مع انه لدي ملاحظات كثيرة عليه ...



اعطية 7.5/10 و يستحق النقود التي دفعتها له بالسينما ...



سوف تستمتع بالفيلم ... و يمكن القول بان فيه قفشات جميله معظمها هادف ... انصحك بالمشاهده اذا كنت ترغب بان تروق راسك ...

الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

والله و يا باطل ...

مر اليوم الأول من الشهر الفضيل على خير بقليل من الصداع وكثير من الالام المعدة بسبب شربي وغَبّي لكمية كبيرة من السوائل و المياه التي استوفيتها بدل من المياة المفقودة في هذا اليوم الحار المشبع بالرطوبة و الحر و القيظ الشديد و ما أن فرغت من عباداتي و جاء وقت استلقائي ....

فتحت جهاز التلفاز على احد المحطات الفضائية فبدأ عرض الجزء رقم 5 من احد المسلسلات التي أخذت صدىً اكبر من اللازم ... و تركت جهاز التلفاز لأهل البيت ليتابعوا المسلسل السفيه براحتهم ... وحتى يخف وجع بطني لاني خفت من تفاقم الحالة جراء متابعتي لبعض لقطات المسلسل الذكور.


فما بال الناس قد شغلهم هذا المسلسل على مدى اعوام طويلة وحصل ما حصل بسببة من مشاكل و مشادات سخيفة و (عبيطة) فلا ادري من اين نبدأ بالحوار الركيك أو القصص الممجوجة و (المُنسونَه) عنه فهذه تطلقت وهذه تزوجت وهذا ضرب الثاني بسكين و هذا يهدد وهذا يتوعد وغيرها من بطولات العرب السخيفة و التافهه ...


قد يقول البعض أن ذلك الزمن هو زمن الرجولة زمن الكلمة الصادقة و انا اقول له زمن التخلف والأمية و الجهل و البطولات الزائفة و الانحطاط ، في الوقت الذي كان العالم يصنع القنبلة النووية في أربعينيات القرن الماضي كان العرب (يفتلون) شواربهم ، ويقومون ببطولاتهم الغبية و إطلاقهم النار على بعضهم البعض و يتزوجون للنساء بسن الطفولة ليقضوا شهواتهم الحيوانية و كان المحتل و الانتدابات تدب في الجسم العربي المترهل ،فعلاً انها لسخافات الجاهلية ...


فالعرب مشهورون (بتفتيلهم) شواربهم وهم يجلسون على خازوق من حكايا الماضي البالي ، و يتغنون بامجاد الاجداد متناسين واقعهم الذليل و المهين.


لا ادري الى متى هذا التعلق بالحكايا السطحية والأمجاد الغابرة الغبية دون صنع حاضر مشرف ، ام هل من الاسهل الوصول للفشل دون عمل أي مجهود يذكر ؟


الى متى هذا اهبلو الولع بالتفاهات من الزمن الغابر و الولاء لهذا النوع من المسلسلات الذي يقدس الجهل و التخلف و الحط من قدر المرأه و جعهلها اداه جنسية بيد الرجل؟؟


لا ادري كيف يقبل العرب بهذا المستوى الركيك من التمثيل ؟



والله امجاد يا عرب امجاد ...


وباطل ؟ عَ الزلام ؟؟!؟!؟!


اشي ... بـ %#*×!


الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

فعلاً ... كغثاء السيل

استوقفني اليوم إحدى العناوين المنشورة في احدى المواقع الالكترونية الإخبارية العروفة محلياً و مفادة ان قطاع غزة انجب في خلال شهر تموز 4000 طفل فلسطيني وهم 2063 ذكر و1943 إنثى ، وهو عدد ليس بالقليل على قطاع هو الأضيق و الاكثر كثافة سكانية على الإطلاق ، فالشريط الضيق الموازي للبحر لا تتعدى مساحتة حوالي 360 كم2 بحسب ما هو معروف ، وناهيك عما يعانيه هذا القطاع المكتظ من مأسي وويلات بدأ من الانقلاب و الاقتتال الفلسطيني و نهاية بالحصار الاسرائيلي الجائر براً و بحراً و جواً ، و معروف أيضا ان في قطاع غزة نسبة بطاله علياً جداً وصلت في مرحلة ما الى ما يزيد عن 61% بحسب إحصائيات إحدى المؤسسات غير الحكومية ، و ما أريد أن أصل اليه من هذه القوائم الممتدة بالمأسي و المعوقات ، هو الى اين ؟ و كيف ؟

إلى أين سينتهي المطاف بالقطاع و هو منفجر سكانياً ؟ و بوضع سياسي اقتصادي و اجتماعي مضعضع و سيئ للغاية و لماذا هذا الكم الكبير من الإنجاب ، ومعرف ان مصيرهم ان يتربوا في الازقة و الشوارع و أن يعيشوا عالة على الحكومة المقالة في غزة اذا ما أكان معدوداً عليهم او على مؤسسة الاونروا و التي أفادت ان اكثر من 80% من سكان القطاع يعيشون على المعونات من مؤسستنا.


و تخيلوا بعد سنوات قليلة جيشاً جراراً من العمال العاطلين و المجرمين الجدد و غير المتعلمين ... فلن نضحك على أنفسنا و نقول أن هؤلاء جميعهم سيتعلمون حب الوطن و سيعملون على تخليصه من الاحتلال و أنهم ذخيرة الوطن و جنودها و غيرها من الكلام الإنشائي السخيف والذي مللنا منه ؟


ديننا الحنيف لم يحرم تنظيم النسل ، وللأسف فمعروف انهم هؤلاء فقط لإرهاب أهل الحارات المجاورة و معروف عن غزة أنها عشائرية وهم فقط عزوة لإرهاب المنافسين لالهم و عشيرتهم و لا أرى أي مبرر أخر للتسابق بالخلف و الانجاب بطريقة عشوائية رغم البطالة و الجهل و الجوع و الخوف وعدم الاستقرار السياسي و صدق الله عز و جل بكتابه عندما قال : (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) (التغابن: 15) و رأينا نتيجة الخلافات الشخصية والسياسية كيف ذبح القريب قريبة و اخة و حرق بيته و الله انها لمأساه و من يريد أن يضحك على نفسة ويقول أنهم الحرية و الجنود و اللذين سيسحوق الاحتلال و غيرها فأنني أقول له ما قال رجل البشرية جميعاً رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم : هم كغثاء السيل ...

لا قيمة لهم .... ولا وزن ....

هم بالعكس عالة على مجتمعاتهم الفقيرة و المعدمه ...

و بطاقات جديدة للتسول عليهم ...

امام المؤسسات وشاشات التلفاز ...

فعلى من نضحك ؟

السبت، 7 أغسطس، 2010

كتبت عنك يا شتاء

في يوم من الايام كتبت عنك يا شتاء ...

تمنيت زوالك .. و مغادرتك من عندنا ...



نسيت لهيب الصيف الذي سيتحد مع قيظ رمضان و تعبة ...


يا لها من ايام نستعد لها ...


و اختبار صعب سنمر به ...



احبك يا رمضان ...


و اكره التعب مع انني كلي يقين ...


ان ما من شخص سيؤجر الا بقدر ما تعب و عمل و كد ...


يا رب...


اللهم نسألك أن تتمة علينا بالبركات ..


وان نقدر على صومه ..


وان يكون لنا عتقاً من النار ...


وان تطفئ غضب الناس ...


وان تكرههم بما يغضبك..


اللهم ابقني حيث يرضيك ... و ابعدني عن ما يغضبك ...



فانا اعد الساعات ... و اترقب ...

و اعد الدقائق ... قبل الاختبار ...

اسأل الله ان يكون علينا يسيراً...

الخميس، 5 أغسطس، 2010

رمضان ... على الأبواب



فلنستغل هذا الشهر ... عسى ان يغفر الله لنا ... و ان يقربنا من الجنة و ان يبعدنا عن النار ... و لندعوا الله بقلوب مخلصة له ...


و انا احب ان ادعوا هذا الدعاء كل يوم ... عسى ان يتكرم الله عليَ و ان يغفر لنا زنوبنا و خطايانا .. وان لايؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ...


اللهم يا رب نسألك أن نكون من عتقاء الشهر الفضيل


اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب .