الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

قرأت في كتاب : يوميات متلصص - القوقعه .

انتهيت للتو من قراءة كتاب (القوقعه : يوميات متلصص) للكاتب مصطفى خليفة ، كتاب صادم وعنيف و مروع يشرح فيه عن رحلة شخص مسيحي حبس في زنازين نظام الاسد المجرم مدة 13 عاما بتهمة الانتماء للجماعات الاسلامية المتشدده لان اسمة مصطفى!


باختصار :

مصطفى شاب درس و تخرج من فرنسا فن الاخراج ، و عند عودته الى ارض وطنة سوريا يعتقل من المطار لان احد زملائة كتب به تقرير كيدي بانه معاد لنظام الاسد ..
يعتقل و يتهم من انه من جماعة الاخوان المسلمين و يحبس 13 عاما بدون تهمة او محاكمة قسوة لا مثيل لها في التعامل الاذلال التعذيب الاذى النفسيى الاهانات الجنسية...

يظهر الكتاب ايضا اليه تعامل النظام السوري مع السجناء السياسيين والاعدامات العشوائية التي يقوم بها في مطلع الثمنينيات و مطلع التسعينيات .. والمعاملة المهينه التي يتلقاها معارضوا النظام 
..
لا يتوقف الامر عند هذا الحد بل يتعداه الى نبذ مصطفى من قبل السجناء الاسلامين كونه مسيحي و ملحد ولانه لا يتبعهم فيعيش قوقعة و عزلة صعبة و كئيبة في السجن ... عذاب مضاعف و سجن في داخل سجن ...

يسترق اليهم النظر من بعيد دون ان يسمح له بالاقتراب ...

بعد ان فرغت من قراءة الكتاب شعرت بالاشمئزاز و القرف بل و دخلت مرحلة من النكران على مدى قسوة بني البشر و مدى توحشهم لدرجة تجعل وحوش الغاب و لضواري تبدو اليفة بجانبهم..

تفاضيل مؤلمة ومقرفة و مقززة تنتظرك بداخل الكتاب ، كتاب مرعب ، واذا كنت من اصحاب الاحساس المرهف او لم تكن معدتك قوية .. فلا انصح بالقراءة ..
كما انوة الى ان الكتاب استعمل العديد من الالفاظ النابية في  سياقة



الأحد، 8 ديسمبر، 2013

مانديلا الكافر!

مانديلا الكافر!




انشغل البعض في الآونة الأخيرة ومنهم شيوخنا الأفاضل في إرسال فتاويهم على طريقة الوجبات السريعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدم جوزا الترحم على الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا لأنه كافر !

مما يشي بسطحية الامة العربية و  تسطح شخصيتها .. وضياع  اهم معيار وهو الانسانيه..
كيف لا والإنسان لدى العرب ارخص ما نملك ...

وهنا يعجز اللسان عن وصف هؤلاء ..

افبعد كل ما كان يمثل هذا الرجل انشغلتم به اكان كافرا ام مسلماً؟

هل نسي شيوخ الجهل بان مانديلا الانسان و القائد الذي استطاع ان يقهر سجانية بعد عقود طويله أمضاها بالسجن هو بمثابة الهام للبشرية.

نسيوا انه كافح سنينا طويلة و بالطرق السلمية لم يحمل السلاح ولم يحرض على القتل و لم يطلق فتاوية الهوجاء لقتل كل من خالفة بالمذهب ولم يفتي باهدار دم خصومة.

مانديلا لم يفتي بسفك الدم ولم يصفي خصومة على طريقه الحكام العرب و لم يقتل منافسية ولم يقصيهم بالسجن على طريقة زعاماتنا الهوجاء ...

الم يكن القائد الذي خرج من السجن محطما اغلال العبودية و عاد منتصرا و رئيسا للجمهورية الافريقية.

هذا الكافر لم ينل من خصومة و لم ينتقم منهم مع انهم ساموه سوء العذاب لم يدعوا للانتقام او الغلوا ... بل واجه جلادية بالعفو و المغفرة و التسامح.

مانديلا الانسان ...

نسيوة و انشغلوا بدينه...

لم يجعلة عرقه و لا سنون سجنة الطوال و لا عذاباته ولا ألامه بان تكون دافعا له للانتقام ....

تنحى عن رئاسة افريقيا بمحض ارادته مع ان لدية الفرصة ليكون الزعيم (المفدى القائد الرمز الزعيم) على طريقة طواغيط العرب..

مانديلا انسان قبل ان يكون دينا او مذهبا او عرقا او طائفة ...

مانديلا الهام لكل باحث عن الحرية .. و مشتاق للتخلص من العبودية ...

هو رجل في زمن عز فيه المثيل له ...

خسرتة البشرية قبل ان تخسرة القارة السمراء ...

وانا اول من يترحم عليه ...

رحمك الله ... و غفر لك ...

وستبقى انت رمزا للحرية ..

والخزي و العار ...

لمن اختاروا التمرغ بوحل العبودية..




الخميس، 5 ديسمبر، 2013

مظاهرة للمعلمين في رام الله (فيديو)

مظاهرات من قبل المعلمين والمعلمات في رام الله بتاريخ 4/12/2013
وذلك احتجاجا على استدعاء اعضاء اتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين للتحقيق اثر مخالفة قرارات المحكمة العليا التي الزمت المعلمين بانهاء الاضراب المستمر منذ فترة طويله ..