الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن.


في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن.


البارحة وصلت من عملي متأخر بسبب أمر طارئ وعندما وصلت نابلس كانت حفلة فرقة العاشقين قد بدأت وغصت ميدان الحسين (الشهداء) وسط البلد بالمتفرجين والمنتظرين لخطاب الرئيس ، صدقاً لقد كان خطابا غير متوقع قوي على عكس مارأه الكثيرون متخاذلاً ومتناقضاً.

فلأول مرة منذ سنوات يتحدث الرئيس الفلسطيني بقوة ولم يترك أمرا إلا وذكره ابتداءً من الأسرى والشهداء والجدار وغيرها من القضايا الأمر الذي وضع القضية الفلسطينية على سكة مختلفة بعد أعوام عقيمة من الأخذ والرد مع الجانب الصهيوني المراوغ والإدارات الأمريكية المتصهينة والمتعاقبة.

تابع عشرات الألوف الخطاب على شاشات ضخمة نصبت مختلف الميادين العامة ، تأثر العشرات وصفقوا بحرارة للشخص الذي القوا عليه حملا لن تحمله الجبال ، قضية العرب المركزية والتي تجاهلها العرب حكامهم طبعاً ويريدون الخلاص منها بأرخص الأثمان ، وإلقائها بالجب إن أمكن ، والبعض ترك السلطة لوحدها تراوح عسى أن تتكفل بالباقي لكن اعتقد أن العديد من أعداء القضية خاب ظنهم البارحة.

ظهر ابو مازن بخطاب قوي اقنع جميع الدول الأعضاء و كلامه لامس المشاعر بلا شك ، كان التصفيق بحرارة يهوي كالرصاص على الإسرائيليين وخطاب "نتنـ"ـياهو كان خاويا ولم يقنع سوى إدارة أمريكا الصهيونية.

باختصار كان الكل سعيد – المعظم حتى اكون موضوعياً – و الخطاب كان افضل مما توقنا ، أمل ان تكون بارقة امل لمرحلة مقبلة افضل من اليوم وبإذن الله الغد (أحلى) من اليوم  والله قرأتها في عشرات العيون البارحة صدقاً و بإذن الله لن يخيب ظني.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق