السبت، 17 سبتمبر، 2011

استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم


استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم .


تتمسك القيادة الفلسطينية الذهاب للأمم المتحدة لنيل اعتراف باستقلال الدولة الفلسطينية لتصبح من ارض متنازع عليها territories   إلى ارض تحت الاحتلال Land under-occupation  كرد على الصلف و التعنت الإسرائيلي ونهج المفاوضات الذي لم يصل إلى شيء جديد سوى استمرار الاستيطان الذي تضاعف مئات المرات و ابتلع القدس وطرد من فيها ناهيك عن جدار الفصل العنصري والاعتقالات والشهداء و حصار غزة و الألوف من الأسرى في سجون الاحتلال والذي لا يعلم ما مصيرهم إلا الله وغيرها الكثير.

الترقب سيد الموقف هذا ما يمكن قوله في هذه المرحلة فالأيدي على القلوب ، بل ان القلوب بلغت الحناجر ..

ولا يعرف الناس ما المنتظر لكن الأغلبية متشائمون بانهيار السلطة والعودة الى مربع (الزعرنة) والفلتان الامني والتي يصلي بعض المرتزقة لان تعود تلك المرحلة والذي امل انا شخصيا ان لا تعود تحت أي ظرف من الظروف.

لا ندري الى اين؟ الحشد مستمر والتعبئة مستمرة حتى ان سماعات الجوامع البارحة في نابلس وبقية مدن الضفة الغربية لم تهدأ وهي تدعوا الجميع للمشاركة وكذلك الامر بالنسبة لجميع مؤسسات ووزارات السلطة من موظفين ومسؤولين.

خطاب الرئيس أبو مازن البارحة و اصراره على المضي قدما جعل البعض يتسائل عن ماذا بعد قبل ان يحسب التبعات التي ستحصل نتيجة التوجة للامم المتحدة ونيل الاعتراف بدولة كاملة السيادة و التحول من مرحلة الدفاع للهجوم ، في ظل التعنت الصهيوني والفيتو الامريكي المفضوح بشكل مقرف.

فالبعض يرى ان لها مكاسب على المستوى الدولي من حيث اعتبار ان جميع المستوطنات المقامة ضمن حدود 1967 ستكون أراضيها مغتصبة وربما يذهب البعض بعيدا لدخول فلسطين الى المجتمع الدولي والتوقيع على اتفاقية المحكمة الدولية لجرائم الحرب كمقدمة لمناحرة إسرائيل قانونيا على ما ترتكبه هي ومستوطنيها من جرائم ضد الفلسطينيين في الضغة وخاصة بغزة.

البعض يراها مؤامرة حاقدة للنيل من ما تبقى من القضية فالبعض قال انها مقدمة لتضييع حق اللاجئين وضياع العودة والتضحية بمى تبقى من القدس و انها اخر طلقة مع السلطة الفلسطينية واقصى ما يمكن ان تقوم به منظمة التحرير الفلسطينية ، وبصراحة سواء اكنا مع او ضد التوجه ، تبدوا اقوال الجميع مجردة غير مدعومة ابداً بما يشير الى تبعات هذه العملية سواء سلباً او ايجاباً .

لكن انا شخصيا اقول الله يجيرنا من الأعظم فالرؤية ضبابية والطريق وعرة بل غير واضحة ولا يوجد لا ضوء أول النفق او اخره والتبعات الواقعية والقانونية مجهولة تماماً ، فلا ندري اين المساق بعد ان التفت الساق بالساق ، بل ان الامر يشبة الدخول بثقب اسود ولا نعلم الى اين سيلقي بنا.

وعلى سيرة الله يجيرنا من الأعظم هذه هي القصة:

يحكى أن شخص ما حكم عليه بالإعدام شنقاً وأمر الملك بالتنفيذ فورا وما أن اخذ الجلاد ضحيته لحبل المشنقة ظل الرجل يردد طول الطريق : (الله يجيرنا من الأعظم ... الله يجيرنا من الأعظم ) حتى جن جنون الجلاد وصرخ  : (ستموت على أي حال فماذا سيأتيك أعظم من ذلك ؟) وظل الرجل على كلماته وما ان لف الجلاد حبل المشنقة على رقبة المحكوم ، صرخ احد الحراس توقف ! لقد أمر الملك أن يوقف الإعدام شنقاً و أمر بإعدام الرجل على الخازوق !!
فالله يجيرنا مما هو اّت ... وأكثر من القرد ما مسخ الله ..
أو بلغة أخرى : ما يضير الشاه سلخها بعد ذبحها؟

هناك تعليقان (2):

  1. في مقالتك هذة وبالنظر لآرائك لم يكن من الممكن التعرف على ما يجول بخاطرك

    ردحذف
  2. نافذه:
    اهلا وسهلا فيكي بمدونتي المتواضعة ...

    انا اوجزت ما اريد في نهاية القصة باننا مقبلون على (خازوق) اكبر واسقف للتعبير .. مع اننا في وضع لا نحسد عليه.

    ومرة تانية اهلا وسهلا فيكي

    ردحذف