الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

غلاء فاحش ... و ارخصوه انتم


لمن يشكوا من الغلاء الفاحش هناك قاعده قالها الفاروق عمر وهي (ارخصوة بالترك) و باختصار
فان القصة بأن ذهب وفدٌ إلى الفاروق يطلب منه التدخل لتخفيض الأسعار، فقالوا له: غلا اللحم فسعّره لنا،
فقال لهم: أرخصوه أنتم،
فقالوا: وكيف نرخصه وليس في أيدينا يا أمير المؤمنين؟
قال: اتركوه لهم. فترك الناس شراء اللحم أياماً، وبعد أن تعفن لدى الجزارين أرخصوه مجبورين.

و باختصار اشد .... تريد سلعة ان ارخص اهجرها حتى ينزل سعرها و اذا شريتها معناها معك فلوس ....

وهاد هو سبب طمع التجار ... وماشيين على كلام : معكاش ما بلزمكاش ,,,

لكن لو الناس قاطعت و كانت ايد وحده (كتشبيه) ما جرء تاجر يلعب بالسعر ولو عنا حماية مستهلك زي ا لعالم و الخلق بيكون جهد مؤسساتي و منظم ... ضد جشع التجار ..


الحمد لله لا هاي ولا هاي زابطة .

هناك تعليقان (2):

  1. بتمزح يا صاحبي (؟ + !)!

    لو غلي أصلًا بنتهافت (بغض النظر عن الميزانية، فرادى و عائلات) على الشراء.. فرصة للفشخرة + إيجاد سبب للتذمر.

    طبع متفش، صدقني!

    ردحذف
    الردود
    1. يسلم تمك يا هيثم ...
      الناس مريضة بالمظاهر .... والناس صايرة فتضية

      المصيبة الناس بتشكي القله و العازة فليش الفشخرة ...

      حذف