الأحد، 10 أبريل، 2011

لا تراجع ولا استسلام : (البارودي) على الطريقة المصرية.


لا تراجع ولا استسلام : (البارودي) على الطريقة المصرية.




لنبتعد عن السياسة ولو قليلاً ...








تنويه :


قد تحتوي المقالة التالية على بعض تفاصيل الفلم.



يطل علينا هذه المرة احد مكي "بنهفة" جديدة إن صح التعبير فهو بلا شك شخص يهوى التغيير على طريقته الخاصة بل وبطريقة ذكيه.



يعرف مكي أن عليه الإتيان بشيء جديد على السينما المصرية و التي غصت بالعشرات من الافلام المصرية الكوميدية الرثة و السخيفة و التي تكررت فيها النكات السمجة الالاف من المرات و بطريق استخفت بعقل المشاهد العربي.



يحاول مكي حظة هذه المرة بطريقة الباردوي Parody او ما يحب أن يسميه الأمريكيون spoof وهي السخرية من مشاهد او افلام مشهورة بعرض مسرحي او سينمائي ، الا ان الفلم على ما يبدوا لم يسر كما هو مخطط له.



مختصر قصة الفلم :



الفلم عن شاب ساذج ومحدود الذكاء يدعى "حزلقوم" (وهي اكيد وصف ممتازة للضحك بالطريقة المصرية) يجد نفسة امام تحدي كبير في قبول مهمة يحل فيها مكان رجل العصابات الدموي ادهم لايقاع بتاجر مخدرات معروف يلعب دورة عزت ابو عوف ، وعلى الرغكم من تكرار القصة لعشرات المرات وذكر ذلك في بداية المسلسل كنوع من السخرية الا ان ذلك (بوّخ) لحظة الباردوي والتي يترك الامر عادة فيها للمشاهد لاسقاط اللقطة على الفلم الذي يتم السخرية منه.



الفلم باختصار :



احمد مكي شخص بطبعة خفيف دم و ذكي ، عمد الى عدم تتكرار اخطاء غيرة والتي كرر شخصياته السابقة مثل اللمبي و غيرة او بطريقة محمد هنيدي السخيفه ، فحاول التأني بكتابه السيناريو على الرغم من عدم توفيقة كما نرى و لم يتكمن من الحفاظ على ايقاع الفلم الا ان الفلم - و الحق يقال - قد يرسم بعض البسمة على وجهك و قد يدفعك للضحك على (خفة الدم) المصرية ، على الرغم من مرور احمد مكي بتجربة إخراجية سيئة جداً وهي فلم احمد الفيشاوي الحاسة السابعة والذي هوى بعنف.



فمشهد المترجمة اشجان دفعني للضحك بقوة وهي تترجم للرجل الاجنبي حول اختيار الشخص المناسب بطريقة مضحكة ، بالاضافة الى عده قفشات سوف تدفعك للضحك لا للقهقة عكس الفكرة من بقية افلام الباردوي لمن شاهد سلسلة ليزلي نيلسون السلاح العاري The Naked Gun و غيرها الكثير.



اكثر ما كرهت بالفلم هي اقحام شخصية النينجا بشكل سخيف لم تضفي أي شيئ على الفلم سوى القليل من التهريج وكانت الفكرة مبتذله نوعاً ما.



مكي ربما حاول أن يضيف جديداً الى السينما المصرية لكن برأينا المتواضع الفلم لم يكن على قدر التوقعات و فلم طير أنت كان افضل الا انها تجربه ممتازة تسجل لمكي و مجهوده على الرغم من انه قد طغى على شخصيات الفلم مثل ماجد الكدواني و دنيا سمير غانم و ظهروا بمظهر الكومبارس ، وتفاجئت بظهور بعض ضيوف الشرف مثل معتز الدمرداش و غسان مطر ، للاسف ظهورهم لم يضفي شيئ على الباردوي الذي المفروض أن يدخلك في جوه ، لكن والحق يقال أن هذا النوع من الاعمال هو الاصعب على الاطلاق اذ ليس من السهل أن تنتزع الضحكات من فم المشاهد هذه الايام.



بالنهاية :



الفلم ليس بهذه الدرجة من السوء و لاقدرة 6.5/10 كتجربة سينمائية مصرية جديدة و يمكن أن تكون فريده من نوعها ، لابأس من مشاهدته.


هناك 4 تعليقات:

  1. حضرت الفيلم و ضحكت كتير حبيت الفيلم وممكن اللي خلاني احبه اكتر الظرف و الصحبه اللي حضرت الفيلم معهم .
    انا معك بان فيلم طير انت كان افضل منه و بان تكرار لقطات النينجا مللتنا, يعني اول ظهور ماشي مع انه طويل نسبيا و لكن التكرار كان مش حلو

    فكرة توضيح و ذكر ان قصه الفيلم مسروقه او مكرره خلال الفيلم حبيتها بالفيلمين :)

    ردحذف
  2. هلا ويسبر
    الفلم بالعكس فكرة جديدة على السينما المصرية وانو مكي قدر يعمل مثل هيك كتير منيح ... يعني العرب بشكل عام ما بعرفوا اشي عن البارودي ..

    لكن احمد مكي قدر يعملها .. والفلم مش هالقد لكن حلو ينحضر مع لمة مثل ما قلتي ... يعني مرة حضرت جزء من فلم ايظن مع صحاب .. والضحك للركب يمكن على ضحكهم .. لما شفتوا لوحدي اصبت صعقة .. الفلم بالمرة سخيييييف ...

    شكرا للمرور

    ردحذف
  3. حضرت الفلم وفطست عليه

    انا حسيت النينجا إشي كويس خاصه " أين أشيائي" تحشيش كانت

    منش ناقده ولا بفهم كتير
    بس الفلم حلو,, وبنحضر مره تانيه كمان

    ردحذف
  4. ام عمر:

    والله يا ام عمر الفلم نهفة جديدة على السينما المصرية...

    الفلم بيضحك صح ... لكن فيه علية ماخذ .. وفكرتوا غريبة نوعا ما عن السينما العربية فمش غلطك التغيير وكانت حركة حلوة من مكي...

    ردحذف