الأربعاء، 9 مارس، 2011

سيناريوهات الدم و الرعب 3 : لعنة الدم!



سيناريوهات الدم و الرعب 3 : لعنة الدم!

تدخل الثورة الليبية أسبوعها الثالث والأحداث تتسارع لتأخذ منحنى أكثر دموية فلا يمر يوم دون سماع حمامات الدم التي تراق او تدمير لمنشأت يقوم بها اشاوس و مرتزقة العقيد البطل ملك الملوك الى اخر هذه الالقاب الغبية التي اطلقها على نفسة المريضة بداء العظمة ، الا أن القذافي اصيب بلعنة الدم، وهي لعنة اصابته من جراء ايغالة بدم الليبيين ... فالدماء و التي تلخط يداه فيها من ابرياء واطفال ونساء ليبيا اصبحت لعنة تطارده ليل نهار فقد انكسر حاجز الخوف و حمل الناس السلاح ليحاربوه و ليقتصوا من الظلم الجاثم عليهم من عقود ... ولتصبح لعنة الخوف التي سيطرت على الناس 43 عاما لعنة تطارده و تقض مضجعه.

وعلى الجانب الاخر فان لعنة الدم التي اصابت الليبيين اصبحت تبتلع يوما بعد يوم المزيد من الابرياء و تتحول ليبيا الى بحر من الدم تتوزع فيه اللعنات على الجميع بلا رحمه او شفقة او تمييز.

وعلى ما هو ظاهر للجمع أن تسارع الاحداث ليس من صالح احد باستثناء العقيد المريض فانه يراهن على أن يقوم الغرب بالتدخل العسكري لقسم نظامة المتسلط لكي يطعن الثورة الليبية بخنجر مسموم وتصبح الثورة محل تساؤول وتشكك من العديد من الاطراف ولكي يطعن بشرفها ، وهو ما يدعوا له القذافي بالحدوث ليل نهار ، فهو يراهن بعدها على انقسام الشعب بين من يراه بطلا قومياً ومن يراه طاغوت اقتلعه (مستعمرون جدد) ليحول ليبيا الى مستنق للصراع الدموي و من ثم دولة فاشلة على حد وصف بعض المحللين كافغانستان والعراق و الصومال في تكرار مرعب للسيناريوا العراقي الدموي ، لكي يقول للعالم اجمع انه حذرهم ...ويقول بالفم الملئان : الم اقل لكم والم احذركم ؟ .. انا و من بعدي الطوفان... لتحل لعنة جديد على ليبيا التي تأن تحت سياط العقيد السادي.

على الرغم من أن الكل يرى بالقذافي شخصا غبيا و أحمق ، الا انني اراه يتمتع اكثر العقليات تخريباً وذا نفس غير سوية و مصاب بداء العظمة فالرئيس المزمن يرى نفسه انه الكل بالكل ، و يتمتع بسادية مفرطة لمن يعارض نظامة الفوضوي الغريب العجيب الذي لا مثيل له على وجه البسيطة.

الايام القادمة تحمل التحدي للثوار الليبيين الذين فرضت عليهم حرب طاحنة ربما لم يحدث مثلها في العراق ، فالقصف العشوائي والهمجي لبدات مثل الزاوية والتي امعن تقتيلا باهلها لانهم رفضوا الظلم و المهانة كبقية المدن الليبية وان اليد غريب الاطوار لم يألوا جهدا بتخريب كل مقدرات ليبيا ، فتدمير المرفأ النفطي اليوم في راس لانوف يظهر أن هذا الرجل افترى في ليبيا كما لم يفعل استعمار على ارض عربية ، وان ضربة بالطائرات للمنازل والقصف العشوائي بالدبابات لمنازل الامنين فقط لانهم عارضوه يظهر مدى ضرورة التخلص من هذا الرجل الان وللابد.

اسأل الله أن لايقع الليبيون بالفخ الذي ينصبه ألقذافي وأزلامه و أنصابة وزبانيته وان يحمي الشعب الليبي والايام المقبلة القليلة ستحمل الكثير من الدم والرعب والمفاجئات.

وامل أن اكون (غلطان) ، وان تنتهي الثورة الليبية بانهيار نظام العقيد وان يدحروه شر دحرة وان يمن الله عليهم بنصر من عنده.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق