الخميس، 17 فبراير، 2011

انتقام أسطورة الفجر...


انتقام أسطورة الفجر...

لم اصدق انه في يوم من الأيام قد ينتصر الخير على الشر خاصة في عالمنا الحي الواقعي ، فلا ابطال تمثل ولا المشهد يعاد سوى لمرة واحدة ولا مكان للتراجع للوراء.

كدت لا اصدق ما ارى بعد أن كفرت بكل ما أمنت به من عبارات حول الخير والشر و انتصار الاخيار على الاشرار و على كل من وقفوا في صف الظلم .

ظهر الفجر واطل بعد أن غاب و أصبح قصة خرافية تتناقلها الاجيال ، الظلم سيموت والخير سيعم ومن يسير مع الاخيار سيسحق الاشرار ولاول يعود فيي الامل بعد اليأس اراده الشعوب تنتصر و تثأر للاسطورة ، الحرية والكرامة و العزة بعد أن اصبحت مجرد كلام قل في الوطن العربي بعد أن اصبحت الاهانة الاصل والكرامة مبعثرة .

الطواغيت تسقط وتتهاوى بعد ايام من الشد العصبي المرير يهوي الشرير والبطل ينتصر ، مشهد لم نعهده في ظل عصر الهزائم و الاهانت العربية والتي يبدوا انها في طور الانهيار .

مرحى لكل من ناصر الثورة وامن فيها و الخزي لمن اعتقد انها ستجهض قبل انو تولد ولا ول مرة اعترف في زمننا هذا ..

الصحيح سيبقى الصحيح ولو كثر تابعون الخطأ ، والباطل فعلا لا يغرنا قوتة لانه عاجلا ام اجلاً وفعلا سوف يهوي تحت ضربات الحق.

لاول مرة سوف اكتب هذا الكلام و انا في لحظة تفائل حذر مما حصل لانني سوف اقرأ ما كتبت في يوم من الايام واذكر نفسي لعل لحظة النشوه هذه لا تعود بعد أن بزغ الفجر وظن الجميع انه قصة خرافية.

اظن انني اكتب هذا الاكم وانا غير صاحي ولانني اظن اننا في حلم مثالي جميل حيث الصحيح سيحصل و الخطأ سيذهب ، ارجوك يا ربي ثبتني على ما امنت فيه من مبادئ ولا تجعلني العنها و اكفر فيها فهذا ما تبقى لي.



هناك 4 تعليقات:

  1. أجل إنها معجزة تتحقق، و لك أن تفخر بأنك تعيش هذه الأيام، لك أن تفخر بهذه الأمة، إن شاء ستكون النهاية سعيدة و قريبة، و لكن اسمح لي أقول لقد تحقق شيء عظيم، و هو كسر حاجز الخوف، الشعوب لم تعد تخاف جلاديها، و أصبحت تعرف أن ما تدفعه من ألم و تضحيات ستكون نهايته سعيدة: إنها الحرية و الكرامة يا عزيزي، رحم الله شهداء كل الثورات المباركة.

    ردحذف
  2. نورتنا يا صالح ... ورحم الله الشهداء و فعلا لاول مرة في عالمنا العربي ... لا تذهيب اي تضحية هباءً لاول مرة يعرف العرب معنى العزة و الحرية و الكرامة ...

    سبحان مغيير الاحوال ... هل كان اي شخص من هؤلاء المتنفذين فعلاً يتخيل انة سوف يساق كالمجرم الى المحاكم و سيحاكم بعدما كان بمكالمة هاتفية يحل اصعب مشاكلة وبنفوذه يهين العالمين ... سبحان مغيير الاحوال ...

    ردحذف
  3. معجزة و تاريخ جديد :)

    و سبحان الذي لا يتغير

    ردحذف
  4. فعلا يا هيثم .. ما كنت متخيل ان هذه الاحداث تصير و التغيير يحدث بهذه السرعة فعلا سبحان الذي يغير ولا يتغيير ...
    شيئ اشبة بالحلم للشعوب العربية

    ردحذف