الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

عجائب العرب.

نحن العرب عجب العجاب ... اذا ما قورنا ببقية الدول ...
العرب شاطرين هؤلاء كفار و زناديق وملاعين و مشركين ...
لكن تجد المشرك الكافر الزنديق يترك بلادة وحياتة المترفة و اهلة و يدفع من جيبته الخاصة حتى يسافر الى مجاهل و أدغال العالم ما دون الثالث متحمل البعد و المشقة و لسع الحشرات و الحر لينقذ الأطفال المحروميين في افريقيا و دول العالم مادون الثالث ... و نسميهم قتلة و مجرمين و كفار و اعداء الله ...
بل ان المشايخ عندنا يباركون قتلهم و ذبحهم لانهم كفار اعداء الله .. مع ان من يقتلون هم موظفين اغاثة و اطباء ندرة جائوا لعلاج اطفال هؤلاء المجرمين و القتلة و نكافئهم بالذبح .. وفتاوة شيطانية ...
بينما ملايين العرب مصروفة على الاسلحة التي تصدأ و كبيرهات موناكو و لاس فيجاس ...
يفتحون لنا ارضهم و يستقبلونا في بلدناهم و يعطونا من جيوبهم (الششعب الفلسطيني خبرة بالمساعدات) ... و نتسول ونتوسل جنسيتهم ...
فاذا صرنا منهم دعانا الشيوخ لقتلهم و تفجيرهم و ذبحهم لانهم كفار اعداء الله ..

نزاحمهم على مستشفياتهم و مطاراتهم و مواصلاتهم و رفاهيتهم ... و يعاملوننا اعز من بلادنا التي اذلتنا و اهانتنا على يد طواغيتها..
وبالنهاية نقول انهبوهم و اقتلوهم فهم كفار اعداء الله ...

مش عارف مين الكافر و مين المسلم و مينا عداء الله ..
اعمروا بلادهم و نشروا العدل و الاحسان و احسنوا للضيف و اجاروا الضعيف ... رفهوا شعوبهم ...
جعلوهم فوق ... احترموهم ...

هم عملوا بقول الله تعالى و اعمروا الارض و احسنوا فيها و نحن نعيث فيها فسادا و نقتل و نذبح و نظلم و نفجر  ... ونسميهم كفار اعداء الله ...
هم يتقنون و يعطونا اكتشافاتهم و اختراعاتهم ... و نحن نستهلك كالبلهاء ...
هم يكرمون الضيف (حتى لو عربي وهو لا يستحق) ...
يطعمون الفقير ...
ويجيرون من هرب من ظلم بلاده..
ويعطوه عمل ...
و يساوننا بكل حقوقه ...
ونسميهم كفار اعداء الله ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق