الخميس، 14 يونيو، 2012

قراءه سريعة في خفايا الوضع الداخلي ألفلسطيني.


 قراءه سريعة في خفايا الوضع الداخلي ألفلسطيني.


لا يخفى على احد المنعطفات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل التقلبات الاقليمية والعالمية ، والتي تعبر مؤثرا خطيرا على القضية بكافة جوانبها.
لكن ظهرت احداث داخلية على الساحة الفلسطينية اثارت القلق والكثير الكثير من الجدل على الساحة الفلسطينية وهي متعلقة بالوضع الامني الذي لا يزال يتعافى من فترة الفلتان الامني والتي اذاقت الشعب الفلسطيني الامرين اضعاف مضاعفة عن الاحتلال الاسرائيلي.

بدأت الاحداث تطفوا على السطح بعد حاثة وقعت قبل شهرين في قرية صغيرة قضاء جنين تدعى (بئر الباشا) وهي قرية صغيرة تقع على الشارع الرئيسي بين نابلس وجنين لم يكن احد يتوقع انها ستكون هي المفجر للعديد من الاحداث التي تتدحرج لحد الان على الساحة الفلسطينية و تلقي بظلالها على الوضع الامني الهش في داخل مناطق السلطة الفلسطينية .

ملخص سريع:

تتلخص احداث هذه القصة عندما ذهبت دورية من الشرطة الفلسطينية لالقاء القبض على احد المحكومين الفارين من وجة العدالة من عشيرة ال الغوادره وهو شخص محكوم بالأشغال الشاقة المؤبدة مرتين عن جريمتين قتل اتهم وحكم فيهما ابان فترة الفلتان الامني ، و ما ان دخلت الدورية الى القرية حتى بدأ بإطلاق النار عليها و تبادل افراد الدورية النار حتى لقي المطلوب مصرعه واعتقل اخيه الذي اصيب اصابة بليغة.
وهنا كانت رد الفعل غير الطبيعي او بالأحرى غير المتوقع اذ هدد افراد قبيلته بالانتقام من السلطة وأعلنوا التمرد على السلطة الفلسطينية و هددوا بالثأر عن مقتل ابن عشيرتهم واعتقال اخيه ، بل هددوا بقتل أي شخص من افراد الاجهزة الامنية يقترب من القرية او يحاول الاقتراب من سلاح عشيرتهم مع ان معظمها افراد من الاجهزة الأمنية.
تتفاعل الاحداث لتصل ذروتها عندما قام عدد من المسلحين بإطلاق النار على منزل محافظ جنين السيد (قدّوره موسى) الذي بقي محاصرا في بيته و تأخر دعم الاجهزة الامنية له و في وقت لاحق توفي بالسكتة القلبية نتيجة الانفعال والخوف الذي تعرض له.

وتتفاعل الاحداث:

جن حنون السلطة الفلسطينية عما حصل و اعطيت التعليمات باعتقال جميع المتورطين بهذه القضية ، وتبدأ جمله امنية واسعة من محافظة جنين التي هددت بارجاع الوضع الامني للمربع الاول.
فشنت حمله اعتقالات طالت العديد من افراد الاجهزة الامنية الفلسطينية بدأً من الشرطة والمخابرات و الامن الوقائي وغيرها ، لتتكشف العديد من الخيوط والتي قادت لقصص مرعبة كانت طي الخفاء تحت ستار الوطنية و المقاومة.

تتكشف العديد من القصص التي باتت محور الاعلام المحلي وان على استحياء.

·       تبين ضلوع العديد من افراد الاجهزة الامنية في عمليات اتجار بالسلاح والذخيرة على نطاق واسع بين المدن الفلسطينية و بالتأكيد لم تكن هذه البنادق موجهه للاحتلال بل الى صدور الناس الامني.

·       تبين ايضاً ضلوع العديد من قادة الاجهزة الامنية في عمليات استغلال لنفوذهم لتصفية خصومهم والانتقام منهم بشر الوسائل.

·       وجود العديد من افراد الاجهزة الامنية متورطين بحماية اناس مطلوبين للقضاء الفلسطيني ومساعدتهم عن التواري عن الانظار لفترات طويله.

·   اعتقال العشرات من افراد هذه الاجهزة ونفيهم الى سجون بعيده عن الاعين لا سيما في مناطق الظاهرية قضاء الخليل في اقصى اقاصي الضفة الغربية و سجن اريحا سيئ الصيت ومنع الزيارة عنهم او منع المحامين حتى من زيارتهم وإخضاعهم للتحقيق المكثف بشكل سري دون تبين نتائج التحقيق لحد الان.

·       مصادرة العشرات من قطع الاسلحة والتي منها بنادق الية هجومية ذات كفاءة عالية وكميات كبيرة من الذخيرة.

·       تورط العديدين من افارد هذه الاجهزة في عمليات تحصيل اموال (بالخاوة) واخذ الاتاوات وابتزاز العديد من التجار.

·       توارد اخبار عن الكشف عن ارصده بنوك هائلة لعدد من الاشخاص في الاجهزة الامنية صنفت على انها تحت بند تلقي رشاوي او اتاوات .

·       تورط بعض الاشخاص المتنفذين في حماية بعض الموظفين الفاسدين والمعروف عنهم بتلقي الرشاوى في بعض المؤسسات العامة.

·       تكشف خيوط العديد من جرائم القتل والتي قيدت ضد مجهول في الاونه الاخيرة وتبين ضلوع بعض الاشخاص المعتقلين بعد التحقيق معهم.

·       تتوسع دائرة الاعتقالات اليومية لتشمل العديد من الاحياء في البلدة القديمة من نابلس ومخيماتها وبعض القرى واعتقال العشرات من ضباط وأفراد الاجهزة الامنية.

·       ابو مازن يلقي خطاب ناري البارحة 13/6/2012 يتوعد فيها من سماهم بأبطال الفلتان وأصحاب (بنادق للإيجار) بقطع يديهم.

اخر الاحداث :

خروج العشرات من المسلحين البارحة 14/6/2012 في مخيم بلاطة في نابلس في ساعات الليل المتأخر بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وقاموا بإطلاق الالاف من العيارات النارية بالهواء في تحدي واضح له وتوعد بإطلاق النار على من يحاول اخذ السلاح منهم.
والاجهزة الامنية تعلن حاله التأهب ...

حدوث حالة من القلق في ظل توارد انباء عن قيام مسؤول سابق في حركة فتح بدفع اموال طائلة لهؤلاء و تقديم السلاح لهم لتدمير السلطة الفلسطينية و اعادة الامور لمربع الفلتان.


هذا ما يحد بشكل سريع و القادم اعظم...





هناك 5 تعليقات:

  1. هوليود العاده؟
    تباً

    بحسها إتكسرت الصوره اللي طالما رسمولنا إياها عن سكان فلسطين اللي مطلعوش وتوطنو فيها؟

    بطلو " كلهم" ابطال, أخس

    ردحذف
    الردود
    1. والله يا ام عمر خليها على الله ,.,.

      كلو من تحت راس الولاد الي ركبوا موجة الوطنية وباعوا حالهم ببلاش مش بمصاري...

      بس ان خليت بليت ...

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. خفايا ؟!!!
    ما بعرف اذا كنت عايش بنابلس طول عمرك، او انك جديد عالوضع
    بس اي واحد عاش حياته في ما تبقى من الضفه الغربيه بعرف هيك اشياء، و لا خفايا و لا ما يحزنون... و بعرف انه كل الامراض [الاجتماعيه] اللي الله ابتلى فيها سكان الارض موجوده في هال5 الاف كيلومتر مربع [او ما يسمى الضفه الغربيه]

    ردحذف
    الردود
    1. اخ ايمن حياك الله ...

      هي خفايا بحكم انها مابتنحكى علنا قدام كل العالم ولا بتنجاب سيرتها بالاخبار ... فبتضل مجهولة لعدد كبير من الناس ..

      صحيح انو الضفة فيهاعدد كبير من الامراض الاجتماعية زي ما تفضلت بس الي بيصير نتيجة للمناضلين المزعومين الي باعوا نضالهم بالسيارات المسروقة والسلاح الماجور انا طول عمري ساكن بنابلس صح ....

      انا ما بعرف انتا من وين اخ ايمن بس اكيد بخفاش عليك المصايب الي بتصيير من تحت راس هدول الاشاوس ...

      وزي مافي المنيح في الضفة وفيها العاطل كمان احنا مش ملائكة وزينازي غير نا بشر بنصيب وبنغلط ...

      واهلاوسهلا بيك..

      حذف