المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2011

في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن.

صورة
في نابلس ... عندما تغص الساحة و يتكلم أبو مازن. البارحة وصلت من عملي متأخر بسبب أمر طارئ وعندما وصلت نابلس كانت حفلة فرقة العاشقين قد بدأت وغصت ميدان الحسين (الشهداء) وسط البلد بالمتفرجين والمنتظرين لخطاب الرئيس ، صدقاً لقد كان خطابا غير متوقع قوي على عكس مارأه الكثيرون متخاذلاً ومتناقضاً. فلأول مرة منذ سنوات يتحدث الرئيس الفلسطيني بقوة ولم يترك أمرا إلا وذكره ابتداءً من الأسرى والشهداء والجدار وغيرها من القضايا الأمر الذي وضع القضية الفلسطينية على سكة مختلفة بعد أعوام عقيمة من الأخذ والرد مع الجانب الصهيوني المراوغ والإدارات الأمريكية المتصهينة والمتعاقبة. تابع عشرات الألوف الخطاب على شاشات ضخمة نصبت مختلف الميادين العامة ، تأثر العشرات وصفقوا بحرارة للشخص الذي القوا عليه حملا لن تحمله الجبال ، قضية العرب المركزية والتي تجاهلها العرب حكامهم طبعاً ويريدون الخلاص منها بأرخص الأثمان ، وإلقائها بالجب إن أمكن ، والبعض ترك السلطة لوحدها تراوح عسى أن تتكفل بالباقي لكن اعتقد أن العديد من أعداء القضية خاب ظنهم البارحة. ظهر ابو مازن بخطاب قوي اقنع جميع الدول الأعضاء و كلا...

ابو مازن ... و براءة الذمة!

صورة
ابو مازن ... و براءة الذمة! السيناريو المطروح : اصبح جليا ً بعد منعطف ايلول (استحقاق ايلول) اننا على اعتاب مفصل تاريخي سيكون له تبعات ليست بالسهلة على الشعب الفلسطيني وربما على المنطقة. فأبوا مازن الرئيس الفلسطيني يطبق مقولة براءة الذمة ، اي انه وفي عهده تحديداً قام بالمصالحة الفلسطينية و اتمها و استعد للذهاب الى غزة لانهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني. والان يقول الرئيس انه سوف يقوم باقصى ما يستطيع وهو الذهاب للامم المتحدة لاعلان دولة فلسطينية و احراج الادارة الامريكية التي تظهر (زعرنة) عير طبيعية و تظهر بمظهر غير الابه سوى لحليفتها اسرائيل ، حتى ان اسرائيل تزيد من العربده بشكل غير مسبوق وترفض حتى الاعتذار لتركيا مع انها قتلت من رعاياها و ضحت بكل علاقاتها الاستراتيجية ومناوراتها العسكرية لكي لا تعتذر ، و واضح السبب وهو دعم الادارات الامريكية اللامحدود و بطريقة اصبحت ممجوجة ومعروفة. ابو مازن واضح انه يقوم باخر طلقة معهة والله اعلم ما القادم وهذا ما يحدث على ارض الواقع. الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبرئ ذمته حتى لايقول عنه احد انه (خربها) قبل ان يغادر ...

استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم

صورة
استحقاق أيلول ... الله يجيرنا من الأعظم . تتمسك القيادة الفلسطينية الذهاب للأمم المتحدة لنيل اعتراف باستقلال الدولة الفلسطينية لتصبح من ارض متنازع عليها territories     إلى ارض تحت الاحتلال Land under-occupation   كرد على الصلف و التعنت الإسرائيلي ونهج المفاوضات الذي لم يصل إلى شيء جديد سوى استمرار الاستيطان الذي تضاعف مئات المرات و ابتلع القدس وطرد من فيها ناهيك عن جدار الفصل العنصري والاعتقالات والشهداء و حصار غزة و الألوف من الأسرى في سجون الاحتلال والذي لا يعلم ما مصيرهم إلا الله وغيرها الكثير. الترقب سيد الموقف هذا ما يمكن قوله في هذه المرحلة فالأيدي على القلوب ، بل ان القلوب بلغت الحناجر .. ولا يعرف الناس ما المنتظر لكن الأغلبية متشائمون بانهيار السلطة والعودة الى مربع (الزعرنة) والفلتان الامني والتي يصلي بعض المرتزقة لان تعود تلك المرحلة والذي امل انا شخصيا ان لا تعود تحت أي ظرف من الظروف. لا ندري الى اين؟ الحشد مستمر والتعبئة مستمرة حتى ان سماعات الجوامع البارحة في نابلس وبقية مدن الضفة الغربية لم تهدأ وهي تدعوا الجميع للمشاركة وكذلك الام...